أصبح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 عاما، عضوا في الأكاديمية الفرنسية بعد انتخابه خلال جلسة مغلقة عقدت تحت قبة المعهد في باريس.

وجاء انتخاب صنصال خلفا للراحل جان دوني بريدان، الذي بقي مقعده شاغرا منذ سنة 2021 بعد فشل الاقتراع الأول في 11 ديسمبر الماضي في حسم النتيجة.

وتمكن صنصال هذه المرة من نيل الأغلبية المطلوبة متقدماً على خمسة مرشحين آخرين، بحصوله على 25 صوتا من أصل 26، ليحلّ بالمقعد رقم 3 بالأكاديمية الفرنسية.

ومن المقرر أن ينصَّب صنصال رسميا خلال مراسم تقليدية مغلقة، يتسلم خلالها الزي الأخضر المطرز بأغصان الزيتون والسيف الرمزي، وفق تقاليد الأكاديمية.

وأدرج صنصال في فاتح هذا الشهر، ضمن قائمة الحاصلين على وسام جوقة الشرف الفرنسي، أرفع وسام وطني، الذي يمنح للشخصيات التي “خدمت المصلحة العامة” وتجسد “قيم الجدارة والاستقامة والمثال الأعلى”.

كما سبق أن توج صنصال سنة 2015 بـالجائزة الكبرى للرواية من الأكاديمية الفرنسية عن عمله 2084، المستوحى من رواية جورج أورويل الشهيرة 1984، والتي تقاسم جائزتها آنذاك مع الكاتب الفرنسي التونسي هادي قدور.

يذكر أن الكاتب بوعلام صنصال أمضى قرابة عام في السجن بالجزائر على خلفية مواقف وكتابات أثارت جدلاً واسعًا، قبل أن يستعيد حريته في 12 نوفمبر الماضي إثر عفو رئاسي صادر عن الرئيس عبد المجيد تبون بطلب من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

واعتقل آنذاك، صنصال فور وصوله إلى الجزائر من باريس، ووجهت له تهم تتعلق بـالمساس بالوحدة الوطنية بسبب تصريحات إعلامية أثارت جدلاً واسعًا.