دعا رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، الشيخ عبد الله جاب الله، اليوم الاثنين، الشعب التونسي إلى التنديد بما أسماه “الانقلاب”، والمطالبة بإصلاحات حقيقية ضمن الاحترام الصارم للمؤسسات الشرعية.
وقال جاب الله، في منشور أبدى فيه موقفه من الأحداث الجارية في تونس: “ظل كثير من العارفين بطبيعة النظام الرسمي العربي وحقيقة ما يريده الغرب منه يتساءل عن الاستثناء الحاصل في تونس، حيث تمسكت شريحة مهمة من نخبها بنوع من الوفاء لثورة الياسمين، فحافظت إلى حد محترم على دستور البلاد وأقامت ديمقراطية تعددية شهد المتتبعون لها بالحالة الاستثنائية في الوطن العربي”.
وأضاف عبد الله جاب الله: “حتى جاء قيس سعيد على رأس الدولة في انتخابات تعددية نزيهة، وبدل من أن يتمسك بالمكاسب الديمقراطية ويعمل على تعزيزها غلبه ما زُيّن له من حب التسلط على الحكم وإزالة الاستثناء التونسي”.
ويرى رئيس جبهة العدالة والتنمية أن الرئيس التونسي قيس سعيد “استمال إليه الجيش وأقنعه بترك الحياد الذي التزم به في ثورة الياسمين ورضي اليوم أن يكون أداة بيده يحقق بها مآربه في الانقلاب فأقدم عليه ملحقا بذلك بالغ الضرر بمكاسب الشعب”.
وتابع المتحدث: “مهما كانت الأعذار والمبررات فإنها دون فداحة الجرم ولا تغطي على آثاره السيئة، فلا شيء أضر بالشعب ومصالحه ومصالح الوطن من الاستبداد والتسلط”.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التونسي أعفى رئيس الحكومة من مهامه، كما حل مجلس النواب ورفع الحصانة عن أعضائه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين