تلقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأطلع عباس عراقجي، رئيس الدبلوماسية الجزائرية، على تطورات الأوضاع الناتجة عن العدوان “الإسرائيلي” على إيران، وكذا على التداعيات التي خلفها هذا العدوان ولا يزال يخلفها على أمن المنطقة وسلامتها.
من جهته، جدد وزير الخارجية، أحمد عطاف التأكيد على موقف الجزائر الذي يدين هذا العدوان والذي يؤكد في الوقت ذاته، حتمية تمكين مجلس الأمن الأممي من الاضطلاع بالمسؤوليات المنوطة به في فرض احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة من أجل صد الاعتداءات الإسرائيلية متعددة الجبهات التي أدخلت المنطقة برمتها في دوامة من العنف واللاأمن واللااستقرار.
إدانة صريحة للعدوان الصهيوني
أعربت الجزائر في بيان سابق لوزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها للعدوان “الاسرائيلي السافر” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشددت على أن هذا العدوان ما كان ليكون لولا اللامحاسبة واللامعاقبة واللامساءلة التي يحظى بها المعتدي.
وأبرزت الخارجية الجزائرية في بيانها أن هذا العدوان ينتهك جميع القوانين الدولية، وعلى رأسها مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لافتة إلى أنه يؤكد السياسة العدوانية الممنهجة للاحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني.
وحذرت الجزائر من مغبة مجاراة غطرسة وتجبر الاحتلال “الإسرائيلي”، داعية المجتمع الدولي، وبالخصوص مجلس الأمن الأممي، إلى تحمل مسؤولياته الكاملة في العمل على حماية السلم والأمن الدوليين وفي وضع حد لسياسات الاحتلال الصهيوني التي تقوض أمن واستقرار المنطقة برمته.
مباحثات جزائرية عمانية
أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، أول أمس، مكالمة هاتفية هامة مع نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على إيران.
وجاءت المكالمة بعد يوم واحد فقط من انعقاد مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأزمة.
وتمحورت المحادثات حول التطورات المتسارعة والمقلقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في أعقاب هذا العدوان.
وشدد الوزيران على ضرورة التحرك الفوري والدبلوماسي لحشد وتعبئة كل الجهود الدولية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين