أثار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، ضجة واسعة، وغضبا في الجزائر وموريتانيا والصحراء الغربية.
وحرّض أحمد الريسوني، بطريقة صريحة، الشعب المغربي على الزحف على مدينة تندوف الجزائرية.
كما طعن المتحدث، لدى نزوله ضيفا على قناة مغربية، في سيادة موريتانيا، التي حسب قوله “لا وجود لها بل هي تابعة للمغرب”.
واستنكر الجزائريون، التصريحات المستفزّة للفقيه المغربي.
في هذا الصدد، أعرب رئيس المنتدى العالمي للوسطية، أبو جرة سلطاني، عن استغرابه الشديد، من تصريحات أحمد الريسوني.
وقال أبو جرة سلطاني، في تصريحات خصّ بها منصة “أوراس”، إن أحمد الريسوني، لطالما كان موزونا في ما يكتب وفي ما يصرّح، إلا أنه خرج هذه المرة عن الإطار الذي نعرفه، ليتحدث عن قضايا “نظن أنها محسومة بالتاريخ ومحسومة باللغة وبالدين، ومحسومة حتى بدماء الشهداء”.
وأضاف سلطاني:” تدخل الريسوني في شأن الحدود التي تم تنصيبها، ودعا إلى ما أذن له به “أمير المؤمنين بأن يجند ويعبأ”.
ويرى أبو جرة سلطاني، بأن البيان الصادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والذي تبرأ من خلاله من تصريحات رئيسه، خفّف من حدّة التصريح.
وأكد محدثنا، “إلا أننا من كل المنطلقات نرفض هذا الأمر، “لأننا لا نريد أن نفتح جراحات كانت قد فتحت سنة 1963، حين كان للمملكة المغربية أطماع في ترابنا الوطني قبل أن يضع الجيش الشعبي الوطني حدّا لهذه الأطماع غير المشروعة”.
ولفت السيناتور الجزائري، إلى أنه ينتظر من أحمد الريسوني أن يعود إلى رشده وبأن يكتب بيانا توضيحيا بخصوص تصريحاته.
أما عن ضرورة تنحية أحمد الريسوني من منصب رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يرى السياسي الجزائري بأن الهيئة تضمّ علماء مسلمين جزائريين، وعليهم أن يلتمسوا من الاتحاد لفت النظر إلى هذا الرجل، ولا بأس باستبداله بشخص آخر كون المسألة كبيرة.
وكشف أبو جرة سلطاني، أن الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين القره داغي، مستاء جدا من تصريحات رئيس الهيئة.
وتأتي تصريحات الريسوني، بعد خطاب الملك المغربي محمد السادس الذي قال فيه إن يده ممدودة للجزائر وبأنه يرفض المساس بأمن الجزائر.
في هذا الصدد، يرى سلطاني بأن السياسة الخارجية للمغرب هي حكر على الملك، مستغربا من خروج أحمد الريسوني عن ملكه الذي دعا إلى نسيان جراح الماضي، ليتطاول بتصريحاته حتى على محمد السادس.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين