قدم شرف الدين عمارة، اليوم الخميس، استقالته من رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد اجتماع عقده مع أعضاء مكتبه الفيدرالي، بمقر هيئة “فاف” بدالي إبراهيم في الجزائر العاصمة.
ولم تقتصر الاستقالة على الرئيس شرف الدين عمارة، وتعدت لاستقالة جميع أعضاء المكتب الفيدرالي، عقب الضربة الموجعة التي تلقاها المنتخب الوطني الجزائري، في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
ووصف عمارة الإخفاق في بلوغ “مونديال” قطر، بنكسة قاسية جدا تعرض لها المنتخب الوطني الجزائري، وليس بمأساة تعرضت لها الجزائر كدولة، مثلما روج له كثيرون بعد الخسارة أمام منتخب الكاميرون، في إياب الدور الفاصل.
ورغم فشل الناخب الوطني جمال بلماضي، في قيادة أشباله في كتيبة “محاربي الصحراء” إلى كأس العالم، إلا أن عمارة دعاه إلى البقاء في منصبه ناخبا وطنيا، بعد ما أشيع مؤخرا، من أخبار قالت بمغادرته هو الأخر.
وقال الرئيس المستقيل، إن مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، وجميع أعضاء طاقمه الفني يحبون بلدهم الجزائر، متمنيا مواصلته لمهمة الإشراف على العارضة الفنية لكتيبة “الخضر”، في الاستحقاقات المقبلة.
وبرر شرف الدين عمارة موقفه الداعم لبقاء بلماضي، استنادا إلى العمل الكبير الذي أنجزه الناخب الوطني منذ أكثر من ثلاث سنوات، قائلا بوجوب إتمامه لتلك المسيرة الحافلة.
وأبدى الرئيس السابق لهيئة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ثقته الكبيرة في قدرة بلماضي ولاعبيه، على إحياء سلسلة النجاحات مرة أخرى، لأنهم أبطال ويعشقون تحقيق الانتصارات، على حد قوله.
عمارة: “تلقيت 1000 شتيمة”
وكشف شرف الدين عمارة في مؤتمره الصحفي لنهار اليوم، أنه تلقى في حدود 1000 شتيمة خلال دقيقة واحدة، عبر رسائل نصية، بعد خسارة المنتخب الوطني الجزائري أمام ضيفه الكاميروني في إياب الدور الفاصل.
وأضاف عمارة أن رقمه بات معروفا لدى الجميع، بسبب من وصفهم بالأشخاص غير النزهاء، في إشارة منه إلى تسريب رقمه الشخصي، للجزائريين المعارضين لبقائه رئيسا لهيئة “فاف”، من أجل شتمه.
وأنهى عمارة حديثه في السياق، بالتأكيد على أن استقالته ليست إقرارا بالفشل كما يروج له البعض، وإنما هي رسالة مضمونها تحمل المسؤولية كاملة، بصفته رئيسا للاتحادية الجزائرية للعبة، قبل تقديم استقالته وأعضاء مكتبه الفيدرالي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين