تحدّثت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي، على واقع حقوق الأطفال في الجزائر، تزامنا مع إصدار  منظمة “اليونيسيف” تقريرا سوداويا عن الجزائر في هذا الخصوص.

وقالت مريم شرفي، في تصريحات خصّت بها “إذاعة سطيف”، إنه لا يمكن لأي أحد أن يُنقص من العمل الذي حقّقته الجزائر، مشيرة إلى أن التقارير المغلوطة “الكاذبة” هدفها النيل من المكتسبات التي حقّقتها الجزائر مؤخرا لا غير.

في السياق، أوضحت المسؤولة ذاتها، أن الجزائر دائما رائدة في مجال حماية الطفولة، وهو “الأمر الذي لا يمكن إنكاره”.

وأكدت شرفي، أن توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، جاءت واضحة لاسيما تلك المتعلقة باستحداث إطار قانوني لحماية الطفل الذي ينصّ على كل الحقوق التي تتمتع بها هذه الفئة في الجزائر.

وعلى صعيد آخر، كشفت ضيفة “إذاعة سطيف”، مجانية التعليم وإجباريته في الطورين الأول والثاني لما يقارب 12 مليون طفل متمدرس.

وأبرزت مريم شرفي، أن نسبة عمالة الأطفال في الجزائر لا تتجاوز 0.05 بالمائة.

وقالت شرفي، إن كل المنظمات المتخصّصة أكدت التقدم الذي أحرزته الجزائر في مجال حقوق الأطفال والآليات التي كرستها الدولة في هذا الشأن.

 

وردّت الجزائر عن طريق وكالة الأنباء، على التقرير الذي أصدرته منظمة “اليونيسيف”، متهمة إياه بالتضليل والكذب لمحاولة تسويد صورة البلاد.