اهتزت الكرة الكاميرونية مجددا على وقع فصيحة جديدة، بعد أن ارتفع عدد المستبعدين عن منتخب الكاميرون لأقل من 17 سنة إلى 32 لاعبا.
وأشارت فحوص الرنين المغناطيسي أن 11 لاعبا آخر يفوق سنهم 17 عاما.
واستبعد الاتحاد الكاميروني في وقت سابق 21 لاعبا من المنتخب، بعدما ثبت أن عمرهم يفوق ما هو مصرح به في الوثائق الإدارية للاعبين.
وذكرت صحيفة ” ديلي مايل” البريطانية، بأن مدرب منتخب الكاميرون لأقل من 17 سنة، استدعى 11 لاعبا آخر للدخول في تربص تحضيري، قبل أن يتم استبعادهم كلهم بسبب معدل أعمارهم غير القانوني.
ورغم أن رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو، قد فرض على جميع اللاعبين الذين تم توجيه الدعوة لهم، اختبارات أشعة الرنين المغناطيسي، إلا أن النتائج كانت صادمة للغاية.
فضيحة جديدة مدوية تهز سمعة #المنتخب_الكاميروني وتضع إيتو في ورطة جديدة بعد سلسلة الفضائح في #كأس_العالم pic.twitter.com/XcEByW1o1U
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 31, 2022
ودخلت إتحادية إيتو صامويل في سباق مع الزمن، من أجل انتقاء لاعبين وتشكيل منتخب جديد.
وتستعد الكاميرون للمشاركة في دورة اتحاد إفريقيا الوسطى، في الفترة الممتدة ما بين 12 إلى 24 جانفي المقبل، بمواجهة منتخبات الكونغو، تشاد وكونغو الديمقراطية.
وتعتبر دورة اتحاد إفريقيا الوسطى تأهيلية، لمنافسة كأس إفريقيا لفئة أقل من 17 سنة، المقرر إجراؤها بالجزائر شهر أفريل المقبل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين