تضاعفت موجة الغضب لدى جزائريين كثر، من الخرجات “غير المقبولة” للمهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني، بسبب العبارة التي تلفظ بها، سهرة أمس الجمعة، في مباراة الجزائر وغينيا الودية بملعب وهران الجديد.
وبعد تسجيله هدف المباراة الوحيد مطلع الدقيقة الـ80، رصدت كاميرات ملعب ميلود هدفي بوهران، إسلام سليماني يتلفظ بعبارة “أنا شيكور”، أثناء احتفاله ورفاقه بالهدف.
وتسببت عبارة “أنا شيكور” في غضب شديد لدى جزائريين كثر، منهم إعلاميين، حيث سارع كل من لم يتقبل تلك العبارة، لمهاجمته بشراسة عبر منشورات في منصات التواصل الاجتماعي.
Je veux bien savoir c’était pour qui ce mot ” ana chikour ” pic.twitter.com/bsUuOjCMpX
— Chebli Ishaq (@IshaqChebli) September 23, 2022
ورأى البعض أن العبارة التي تلفظ سليماني غير أخلاقية، ولا تعكس قيمته كهداف تاريخي للمنتخب الوطني الجزائري، وكشفت مستوى أخلاقه الحقيقية.
وأشارت فئة واسعة إلى أن نجوم كبار في عالم كرة القدم في شاكلة بيليه ومارادونا ورونالدو ومسيي، لم يتلفظوا بعبارة “مذمومة”، حتى وهم يعيشون أحلك ظروف مشوارهم الكروي.
ورفض آخرون ما بدر من مهاجم كتيبة “الخضر”، مطالبين إياه باحترام أنصار المنتخب الوطني الجزائري، والجماهير التي شاهدت المباراة الودية بين الجزائر وغينيا، باعتبار العبارة “مذمومة” في بعض مناطق الجزائر.
وقال بعض الإعلاميين إن لاعب نادي بريست الفرنسي، فشل في كتم “حقده الدفين” تجاه أسرة الإعلام، التي انتقدته في مرات عدة، سواء بشأن مستواه الكوري، أو بخصوص ما بدر منه الأسبوع الماضي بمطار العاصمة.
إسلام #سليماني “يهين” صحافيا جزائريا بسبب استقباله في مطار #هواري_بومدين.. شاهد الفيديو pic.twitter.com/GM055NyOHo
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 20, 2022
وكان صاحب الـ34 عاما، قد “أهان” صحافيا جزائريا، نهاية الأسبوع الماضي، فور قدومه من فرنسا للالتحاق بتربص المنتخب الوطني الجزائري، من أجل خوض وديتي غينيا ونيجيريا.
وبعد أن طلب الصحافي الذي كان برفقة بعض زملاء مهنة الصحافة، من سليماني بعض التصريحات، رفض الأخير الإدلاء بأي تصريح، ليرد الصحافي قائلا: “نحن ننتظرك منذ الصباح”.
ورد المهاجم الدولي الجزائري على الصحفي قائلا: “من قال لك انتظرني، أنا لم أقل لك ذلك”، وهي الإجابة التي خلّفت موجة غضب كبيرة لدى إعلاميين وجرائريين، أدانوا بشدة تصرف الهداف التاريخي لمنتخب الجزائر.
وباتت معسركات المنتخب الوطني الجزائري، تشهد “مشاحنات” وخرجات تثير الكثير من الجدل، سواء ما بدر منها من الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله، أو من بعض الإعلاميين الجزائريين.








