صُدم الجزائريون بفيديو لمستثمر فلاحي، وهو يضع مادة الأسيد القاتلة في المياه لنفوق الجمال.
وعبّر الجاني في فيديو عن غضبه من اقتراب الجمال من منشأته الفلاحية وأكل المحصول، ما دفعه إلى وضع الأسيد لقتل الجمال التي تقترب من محصوله، مشيرا إلى أنه غير مسؤول في حال شربهم للمياه القاتلة.
تحرك رسمي
أعرب مواطنون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم من هذا الفعل الشنيع.
وأصدرت مديرية المصالح الفلاحية لولاية المنيعة بيانا، على إثر تداول صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك لمقطع الفيديو.
وأوضح البيان أنه بعد التحريات التي قامت بها مصالحها تم التعرف على صاحب الفيديو الذي كان يقوم بسكب مادة حمضية في مياه شرب المخصصة للحيوانات، وتم إيداع شكوى رسمية لدى المصالح المختصة من أجل المتابعة القضائية للمعني على أفعاله التي تؤثر سلبا على الثروة الحيوانية و ردع كل من تسول له نفسه المساس بالثروة الحيوانية.
وطمأنت الجهة ذاتها، كافة الموالين أنه تم اتخاذ كل الإجراءات لعدم تكرار مثل هذه الأفعال السلبية.
جمعيات ترفع شكوى ضد الجاني
قبل تحرك السلطات الرسمية، كانت جمعيات المجتمع المدني ومربي الإبل لولاية المنيعة قد رفعت شكوى بالفلاح الذي أقدم على تسميم الإبل.
وطالبت الجمعيات في الشكوى التي اطلعت عليه منصة أوراس”، بفتح تحقيق عاجل ودقيق في ملابسات الجريمة وتحديد الأطراف المتورطة فيها.
كما شددت على ضرورة إنصاف المتضررين وإلزام المتسببين بتعويضات عادلة عن الخسائر المادية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين