هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة، اليوم الجمعة خلال تشييع جثمانها في مسقط رأسها بمدينة القدس المحتلة.

ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستعمال القوة جموع الحاضرين من حمل نعش الصحفية على الأكتاف، واشترطت عدم حمل الأعلام الفلسطينية أيضا.

وقامت شرطة الاحتلال بالاعتداء على المشيّعين مما تسبب في سقوط نعشها من بين أيديهم، قبل أن يتم نقله بسيارة نقل الموتى وإخراجها من المستشفى الفرنسي.

فيما هاجمت القوات أيضا باقي المشيِّعين الذين حاولوا مرافقة نعش الصحفية الراحلة.

ووري الثرى جثمان الصحفية في مقبرة جبل صهيون في باب الخليل بمدينة القدس المحتلة، وسط حضور حشد كبير من المشيعين مسلمين ومسيحيين.

وندّد إعلاميون وصحفيون ورياضيون، عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي بالفعل الإجرامي، حيث كتب الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي: “قمع ومنع سلطات الاحتلال انطلاق مسيرة تشييع جثمان الفقيدة شيرين أبو عاقلة هو جريمة أخرى في حق شعبنا الفلسطيني المقهور، الذي يقاوم ولا يستسلم”.

وكتب اللاعب المصري السابق ومحلل قنوات “بيين سبورت” الحالي، محمد أبو تريكة: “والله، نحن لا نكذب حينما نقول هذا الكيان الإسرائيلي هو سرطان العالم، ولا بد من زواله ونراه قريباً بإذن الله”.

كما قالت الإعلامية علا فارس: “قوات مدججة بالسلاح تحارب وتقمع وتضرب من أجل (علم و جثمان)! صبراً صبراً إن الفجر آتٍ لا محالة.. عاشت فلسطين العز والكرامة بعلمها بأحرارها بدماء شهدائها”.