يبدو أن نجاح اجتماع دول جوار ليبيا، الذي احتضنته الجزائر، ونال ثناء الأطراف الليبية ومختلف الجهات المهتمة بالشأن الليبي، أزعج المغرب الذي لم يكن حاضرا في القمة الدبلوماسية الجزائرية.

وتزامنا مع انقضاء الاجتماع، قال وزير خارجية المغرب، ناصر بورويطة، خلال اجتماعه مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إن الأزمة الليبية لن تُحل بالمؤتمرات والتدخلات الخارجية، بل هي مرهونة بتنظيم الانتخابات العامة المزمع إجراءها بتاريخ 04 ديسمبر المقبل، في إشارة منه للمؤتمر الجزائري.

يذكر أن المشاركين في القمة الجزائرية شددوا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، على أن تقوم المؤسسات الليبية المختصة بتمهيد الأرضية القانونية والدستورية لذلك، كما دعا الوزراء إلى تفعيل الاتفاقية الرباعية بين ليبيا ودول الجوار لتأمين الحدود المشتركة.

ولطالما أكدت الجزائر على ضرورة حل الأزمة الليبية سياسيا عن طريق تنظيم انتخابات عامة.

من جهته قال الرئيس عبد المجيد تبون على لسان وزير الخارجية رمطان لعمامرة، إن الجزائر رهن الإشارة، وستبذل الجزائر قصارى جهدها لنصرة الليبيين وإنها سترفع صوتها من أجل احترام الحقوق السيادية لليبيا.

وثمن المجلس الرئاسي الليبي، الجهود الدبلوماسية الجزائرية الداعمة للاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا، والتي انبثقت عن لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

من جهتها، أشادت وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، بالدور الايجابي للجزائر ومرافقتها للمسار الأممي في إطار نتائج اتفاق جنيف، الذي توج بالاتفاق على تنظيم الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر المقبل، وفق أسس دستورية.