أصبحت مادة القمح، مادة استراتيجية كثر الطلب عليها بسبب مخاوف تعطّل الإمدادات على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، والجزائر من بين الدول التي لا تحقق اكتفاءها الذاتي من هذه المادة.
تقرير البنك الدولي يستثني الجزائر من أزمة نقص الحبوب بعد الحرب الروسية على #أوكرانيا.. لماذا؟ pic.twitter.com/dLvesgu2Yu
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 19, 2022
في هذا الشأن، كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، اليوم السبت، أن المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب خلال الموسم الجاري قُدّرت بـ2 مليون و900 ألف هكتار، خصّصت 54 بالمائة منها للقمح الصلب.
شحنة سامة من القمح المستورد مصدرها دولة #ليتوانيا.. ما الذي كشفته أيضا تحقيقات الدرك الوطني؟ 👇 pic.twitter.com/9yJkGU5Nhg
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 28, 2020
وأوضح الوزير، أن 29 بالمائة من المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب خصّصت للشعير، فيما خُصّصت 14 بالمائة منها للقمح اللين، و3 بالمائة منها للشوفان.
في السياق، لفت المتحدث، إلى تجنيد أزيد من 11 ألف آلة حصاد وتخصيص 2000 شاحنة، من أجل إنجاح عملية الحصاد، إلى جانب رفع قدرات التخزين إلى 44.5 مليون قنطار.
هل حققت الجزائر اكتفاء ذاتيا من القمح؟.. هذا ما قاله وزير الفلاحة pic.twitter.com/BKSnjMnN5y
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 18, 2019
يذكر أنه تم رفع سعر القمح الصلب إلى 6000 دينار للقنطار، والقمح اللين إلى 5000 دينار للقنطار، والشعير إلى 3400 دينار.
للإشارة، تعتبر الجزائر ومصر والصين ونيجيريا والمغرب، أكبر مشتري القمح الأوروبي منذ بداية الموسم الجاري.
ووفقا لموقع “أغري” الروسي،اقتنت الجزائر 3.18 مليون طن من هذه المادة، منذ بداية الموسم الجاري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين