تعرّض معلم الأمير عبد القادر، إلى التخريب في مدينة انبواز قبل يوم من افتتاحه الرسمي.

وكتب المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا على صفحته بموقع فيسبوك: “لقد تم تخريب نصب البطل الجزائري الأمير عبد القادر وفق صحفي وكالة فرانس برس”.

وكان يفترض أن يتم الافتتاح الرسمي لنصب الأمير عبد القادر اليوم السبت 5 فيفري.

وجاءت هذه الخطوة بتوصية من المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا الذي أعد تقرير حول المصالحة مع الذاكرة بتكليف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وعبر العديد من الجزائريين رفضهم لهذه الخطوة، معتبرين إياها كذب على التاريخ ومحاولة للمساس بتاريخ الأمير عبد القادر.

وكانت عتيقة بوطالب حفيدة الأمير عبدالقادر قد أطلقت عريضة ترفض فيها فكرة تشيد معلم لجدها على الأراضي الفرنسية.

وجاء في العريضة: “لا لتشييد أي تمثالٍ لأميرنا على الأرض التي احتجز فيها كرهينة. لا لتدنيس الاسم ومكانة الأمير عبد القادر من قبل الدولة الفرنسية التي حنثت بالعهود.. لقد حنثت الدولة الفرنسية بالهدنة التي وقعها الجنرال لاموريسيير والأمير عبد القادر. واختطفت القارب الذي كان من المفترض أن ينقله إلى فلسطين، بموجب هذه الهدنة، وأخذته رهينة مع أسرته وحاشيته”.