مثل شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة، اليوم الأحد، أمام الغرفة الثالثة للقطب الجزائي الاقتصادي والمالي لدى محكمة سيدي امحمد.
وكشفت نقلا عن مصادرها أن قاضي التحقيق الغرفة الثالثة للقطب المالي والاقتصادي لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة استمع للسعيد بوتفليقة في ملف التمويل الخفي للحملة الانتخابية، وتبييض الأموال، وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد، والذي توبع فيها رجل الأعمال علي حداد.
وأضاف المصدر ذاته أن وقائع الحال تتعلق بقناة “الاستمرارية” التي كان من المقرر إطلاقها لمرافقة الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 2019.
وكان علي حداد قد أكد أن السعيد بوتفيلقة طلب منه أن يمنحه جزءا من عتاد قناة “دزاير تيفي” التابع لمجمع وقت الجزائر.
وقالت الصحيفة إن المتهم رفض الإدلاء بأي تصريحات بخصوص قضية الحال، دون حضور دفاعه، إلا أنه أمس الاثنين وخلال الاستماع إليه، أنكر جميع التهم الموجهة إليه ونفى علاقته بمجمع علي حداد
وقال السعيد إن تمويل الحملة الانتخابية ليس له أي أساس من الصحة، كونه كان يشغل منصب مستشار رئيس الجمهورية وغير مسؤول عن حملته الانتخابية، بل هناك مسؤولين آخرين مكلفين بالعملية.
وأكد محامي المتهم، حجوطي ديراش سليم، في تصريح لـ”الشروق” أن موكله لا تتوفر أي أدلة مادية أو قرائن تؤكد ارتكابه للتهم الموجهة إليه والمتعلقة بالتمويل الخفي للحملة الانتخابية وتبييض الأموال وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين