قال القيادي في حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش، الخميس، إن “حمس” حققت نتائج تاريخية في الانتخابات المحلية لم يسبق تحقيقها منذ محليات 1991م.
ودون حمدادوش على صفحته بموقع فيسبوك: “لم يسبق للحركة في تاريخ مشاركاتها في الانتخابات المحلية منذ 1991م إلى الآن أن تقدَّمت في نتائجها مثل التقدُّم في هذه الانتخابات”.
واستدرك “هذا لا يعني الرِّضا بها، ولكننا نتحدَّث عن المقارنة مع غيرها من الاستحقاقات، ونحن نتحدث عن نتائج الحركة ولا نتحدث عن غيرها”.
وجاء تقييم حمدادوش بناء على معايير ومؤشرات قال إنها تختلف حسب السياق السياسي والقانوني والتاريخي لكل محطة انتخابية.
وأحصى مجموعة من المؤشرات منها إجراء انتخابات مسبقة، وتنظيمها في أقل من 3 أشهر، وحالة التردد في الإعلان عنها بسبب الذروة في أزمة كورونا شهر أوت.
وأشار إلى الأزمات التي شهدتها البلاد وهي الحرائق والجرائم وانقطاعات الماء والإنترنت والسيولة، والحرڨة، والغلاء “الفاحش” في الأسعار، ما أثَّر في معنويات الشعب وموقفه من هذه الاستحقاقات الانتخابية.
وذكر أيضا قانون الانتخابات و”ترهُّل” أداء السلطة المستقلة للانتخابات، وتأخراتها في توزيع استمارات الترشح والتوقيعات، وحالة الإحباط الكبير ممَّا وقع في الانتخابات التشريعية شهر جوان.
كما أن حالة العزوف والمقاطعة، والتي تجلَّت أكثر في الاستفتاء على الدستور والانتخابات التشريعية (23% فقط)، من بين العوامل والظروف التي جاء على إثرها تقييم حمدادوش.
وأكد القيادي في “حمس” تعرّض الحركة إلى ظلمٍ كبير وتعسُّفٍ واضح في عملية التوقيعات والترشيحات، ما تسبب في إسقاط قوائم كثيرة في المجالس الولائية والبلدية.
وأبرز أن الحركة لم يسبق في تاريخها السياسي أن حصلت على هذه النتائج، بعد أن حصلت في المجالس البلدية سنة 2021م على 1839 منتخب بلدي، والتواجد في 488 بلدية من أصل 501 مجلس شاركت فيه.
وفي المجالس الولائية، حصلت الحركة على 235 منتخب ولائي، والتواجد في 40 ولاية من أصل 41 مجلس ولائي شاركت فيه.
وأوضح أن مجموع المنتخبين المحليين سنة 2021م بلغ 2074، بينما كان سنة 2017م 1384 منتخب فقط.
وحسب حمدادوش، تصدرت “حمس” في مجالس شعبية ولائية، وفي بلدياتٍ هي عواصم لولايات كبيرة، وكذا التصدُّر في أكثر من 110 مجلس بلدي، وهو رقم لم تصل إليه الحركة في تاريخها.
وشاركت حركة مجتمع السلم في 501 مجلس بلدي في هذه الانتخابات وتواجدت في 488 مجلس بلدي (97%)، كما شاركت في 41 مجلس ولائي وتواجدت في 40 مجلس ولائي (97%).
ولا يمكن الحديث – وفق هذه الأرقام الصماء – عن تراجع الحركة، فهي تؤكد على تقدُّمها في النتائج مقارنة مع مشاركاتها السابقة، ينبّه المسؤول بالحركة الإسلامية.








