وصف المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس”، القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لصالح الأسرة الجامعية خلال آخر اجتماع لمجلس الوزراء بالجريئة والمهمة.

وأشاد المجلس في بيان له، بالقرارات التي حسب قوله تعكس الإرادة القوية للجزائر الجديدة بالنهوض بقطاع التعليم العالي ودعم تطوير مكانة الأستاذ الجامعي من خلال تحسين ظروفه الاجتماعية وترقية جميع فئات المجتمع على رأسهم الأسرة الجامعية.

واعتبرت الهيئة النقابية القرار المتعلق بتوظيف الدكاترة وحاملي شهادة الماجستير بالقرار التاريخي والشجاع الذي “يعزز ثقة النخبة بمؤسسات الدولة الجزائرية.

وأعرب المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عن رغبته في التنسيق مع الوزارة الوصية لمشاركة في التحضير لمراجعة شاملة للقانون الأساسي للأستاذ، ومراجعة النظام التعويضي بما يتناسب مع الديناميكية والإستراتيجية الجديدة التي يشهدها قطاع التعليم العالي.

يذكر أن الرئيس تبون، أمر بمراجعة أجور أساتذة التعليم العالي والباحثين الجامعيين على اختلاف درجاتهم العلمية.

وشدّد تبون، على أن هذه الفئة ينبغي أن تحظى باهتمام خاص من الدولة، باعتبارها المادة الرمادية للجزائر وصمام أمانها، في كل القطاعات.

من جهته، كشف وزير التعليم العالي، كمال بداري، مخطط توظيف حاملي شهادة الماجيستير والدكتوراه للسنة المالية 2023.

ويتعلق الأمر بالتوظيف في التدريس كأستاذ باحث قسم ب، والتوظيف كباحث في مراكز البحث، بالإضافة إلى التوظيف في الإدارات برتب إدارية خاصة.

كما يشمل المخطط، التوظيف بالتعاقد في التدريس بالمؤسسات الجامعية مع أجرة شهرية معادلة لأجرة أستاذ مساعد قسم ب دائم قابلة للتجديد، إلى جانب التوظيف كباحث متعاقد بمراكز ومخابر، ووحدات البحث، وبرامج البحث الوطنية براتب يعادل أجرة باحث دائم، قابل للتجديد.