تفاعلت عدة أحزاب سياسية ومنظمات وطنية، مع اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، إذ عبرت عن دعمها للقرار وإحياء صمود الشعب الفلسطيني.

وأصدرت أحزاب سياسية ومنظمات وطنية وجمعيات تابعة للمجتمع المدني بيانات بالإضافة ‘لى توجيه رسائل دعم للشعب الفلسطيني وشعب الضفة الغربية خاصة، في سياق دعم الجزائر الدائم للقضية الفلسطينية.

“صمود المقاومة وليس ترامب”

أكد، رئيس حركة مجتمع السلم  (حمس)، في آخر ظهور تلفزيوني له عبر إحدى القنوات الجزائرية  أن صمود الشعب الفلسطيني وقوة المقاومة هو الذي صنع وقف إطلاق النار، ولم يصنعه تهديد ترامب، ولا الكيان الصهيوني بالقضاء على رموز المقاومة الفلسطينية.

كما باركت حركة “حمس” في بيان لها للشعب الفلسطيني على هذا الإنجاز التاريخي العسكري والسياسي للمقاومة الفلسطينية التي سطرت بجميع فصائلها هذه الأسطورة الخالدة.

وأضاف البيان: “أثبتت المقاومة بجميع أشكالها أنها السبيل الناجع لتحرير فلسطين، والحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بعد 76 سنة من الاحتلال الصهيوني.”

دعوة للعودة للمشروع التحرري

باركت حركة النهضة في بيان لها للشعب الفلسطيني على “الاستحقاق” الذي ناله بصموده الأسطوري وتضحياته التي فاقت ما تتحمله البشرية، معتبرة إياه انتصارا وانطلاقا لمشروع التحرير

كما قدمت الحركة تحياتها لرجال المقاومة الفلسطينية عامة وفي مقدمهم كتائب عز الدين القسام الذين سطروا مشاهد بطولية وأسطورية لا نظير لها في تاريخ الحروب البشرية، مما جعل الكيان يرضخ لشروط المقاومة ويقبل بهذه الصفقة وهو صاغر.”

ودعت الحركة، السلطة الوطنية الفلسطينية إلى العودة إلى أحضان المشروع الوطني التحرري الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية بعيدا عن سياسة التنسيق الأمني مع المحتل الصهيوني.

إشادة بالصحافيين

من جهتها حيّت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، صمود الشعب الفلسطيني مع دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مشيدة بجهود الصحافيين المرابطين.

في السياق ذاته، ترحمت المنظمة في بيانها على أرواح شهداء الكلمة ن الذين ناهز عددهم 205 شهداء، ممن ارتقوا في قطاع غزة منذ 15 شهرا منذ بدأ العدوان، ولم تسلم حتى عائلاتهم من الاستهداف والاغتيالات الممنهجة.

ودعت المنظمة إلى ملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة المتورطين في استهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة من دون رادع أو عقاب، وسط إصرار وثبات الفلسطينيين على نقل الحقيقة مهما بلغت التضحيات في ظل التعتيم الإعلامي.

الموقف الرسمي

أعربت الجزائر عن ارتياحها لإعلان الاتفاق عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه الاتفاق الذي طال أمد انتظاره للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم المسلط عليه في ظل حرب الإبادة التي يتعرض إليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من خمسة عشر شهراً.

وأعربت الجزائر، في البيان الصادر عن وزارة الخارجية، عن تقديرها للجهود المضنية التي بذلتها مجموعة الوساطة الدولية.

وشددت الجزائر على ضرورة تجسيد هذا الاتفاق في مختلف مضامينه وأبعاده، لا سيما تلك المتعلقة بتفعيل الوقف الشامل والدائم لإطلاق النار ورفع كافة القيود المفروضة على جهود الإغاثة الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني، وكذا انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيه.