عاد محمد لاسات مدرب المنتخب الجزائري، لفئة أقل من 17 سنة، في تصريحات خص بها الإذاعة الوطنية، اليوم الجمعة”، للحديث عن مباراة “الخضر” في نهائي منافسة كأس العرب للمنتخبات.
وكشف التقني الجزائري محمد لاسات تعرض وفد المنتخب الوطني الجزائري، لطارئ جعل أشباله يُقدمون بداية “كارثية”، في النهائي أمام خصمهم المنتخب السعودي.
وقال مدرب كتيبة أواسط “الخضر” إن الازدحام المروري الحاد، الذي صادفهم بالقاهرة، في طريقهم إلى الملعب، كان السبب الرئيس في تلك البداية التي وصفها بالكارثية لأشباله.
وأضاف لاسات أنه كان من المفروض أن يصلوا إلى ملعب الدفاع الجوي، ساعتين قبل انطلاق المشهد الختامي، أي في حدود تمام الساعة 15:00 بتوقيت مصر، بما أن توقيت بداية اللقاء كان على الساعة 17:00 عصرا.
وأردف مدرب المنتخب الوطني الجزائري في السياق، أن الزحمة المرورية في القاهرة، أخرت وصولهم إلى الملعب إلى غاية الساعة 16:05 مساء.
وواصل المتحدث ذاته، قائلا إنه كان يتوجب عليهم تحضير وترتيب كل أمورهم، من تهيئة اللاعبين نفسيا وخوضهم للحركات التسخينية للعب النهائي وغيرها من الأمور التنظيمية، في ظرف أقل من ساعة.
واعتبر التقني الجزائري محمد لاسات، أن زمن أقل من ساعة، غير كاف تماما للدخول جيّدا في مباراة لكرة القدم، خاصة إذا كانت نهائي.
ونفى مدرب كتيبة أواسط “محاربي الصحراء” لاسات، أن تكون تصريحاته هي تبريرات لخسارة أشباله، لنهائي منافسة كأس العرب للمنتخبات، أمام منتخب “الأخضر” السعودي، بنتيجة هدفين لهدف.
وعرفت مرحلة ما قبل بداية النهائي، جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية الجزائرية، التي لم تتقبل تغيير ملعب المباراة، وبعدها تغيير وقت انطلاق المواجهة، من الساعة الـ19:00 إلى الـ16:00، في درجة حرارة جد مرتفعة.
ورأى مختصون في شؤون الكرة الجزائرية، أن الحادثة ذاتها، التي كان بطلها الاتحاد العربي لكرة القدم، الذي غير ملعب وتوقيت النهائي، هو دلالة على أن الـ”فاف” ينتظرها عمل كبيرة لفرض هيبتها قاريا ودوليا مُستقبلا.








