علّقت لبنان على لسان وزارة خارجيتها، على توقيع الفصائل الفلسطينية، وثيقة “إعلان الجزائر”.
وأعربت الخارجية اللبنانية عن تقديرها العالي للدور الكبير الذي اضطلعت به الجزائر لتحقيق هذا الإنجاز الهام بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون انطلاقا من الالتزام النزيه بالمصلحة العليا للشعب الفلسطيني.
وأوضحت لبنان، أنها تأمل في أن يشكل “إعلان الجزائر” منعطفا حقيقيا نحو تحقيق الوحدة الفلسطينية على أساس نجاح عملية لمّ الشمل التي رعتها الجزائر وخطوة إلى الأمام من أجل تكريس الشراكة السياسية بين مختلف القوى والفصائل السياسية بما ينهي الانقسام ويحقّق تطلعات الشغب الفلسطيني الشقيق.
وأبرزت الخارجية اللبنانية أن الشعب الفلسطيني في أمسّ الحاجة إلى تحقيق التماسك وتوحيد قيادته الوطنية للتمكن من بناء دولته المستقلة وتحقيق أهدافه المشروعة.
من جهتها، رحّبت الجامعة العربية بتوقيع الفصائل الفلسطينية على وثيقة “إعلان الجزائر”، معتبرة إياها خطوة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية.
ودعت الهيئة العربية، جميع الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم السياسية إلى إنهاء الانقسام الضار بالقضية.
كما ثمّن البرلمان العربي في بيان له، عاليا ما تقوم به الجزائر من جهود مقدرة لرعاية ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية.
في السياق، دعا الاتحاد الأوروبي، الفصائل الفلسطينية إلى تكثيف الجهود نحو تحقيق وحدة سياسية فلسطينية فاعلة والاتفاق على جدول زمني لإجراء انتخابات وطنية ديمقراطية.
وقال، إنها أساسية لضمان الشرعية الديمقراطية للممثلين السياسيين والمؤسسات الفلسطينية.
وثمّنت دول عدة مجهودات الجزائر التي كُلّلت بنجاح توقيع وثيقة “إعلان الجزائر” الرامية لإنهاء الانقسام.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين