أعربت وزارة الخارجية اللبنانية عن أسف لبنان لما آلت إليه العلاقات بين الجزائر والمغرب.

وأكدت الدولة  اللبنانية، حرصها كعضو مؤسس في جامعة الدول العربية، على تعزيز الأخوة والتعاون بين الدول الأعضاء.

وجددت الجهة ذاتها، موقفها الثابت والتاريخي الداعي إلى التضامن والتكافل بين الدول العربية، لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة جمعاء.

وأبرزت الخارجية اللبنانية، عمق العلاقات الأخوية والمتينة الثنائية بين لبنان والجزائر والمغرب، متمنية الخير للبلدين.

ويعلق لبنان آماله على البلدين، ليتمكنا من معالجة أسباب الخلاف بالوسائل الدبلوماسية والأخوية المبنية على أسس الاحترام المتبادل لسيادة كل منهما وحفظ مصالح البلدين، وفقا للمصدر ذاته.

من جهتها أعربت جامعة الدول العربية، على لسان أمينها العام أحمد أبو الغيظ، عن أسفها لقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

ودعا أبو الغيظ، الجزائر والمغرب إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.

ومن المرتقب أن يتطرق جتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي سينعقد شهر سبتمبر المقبل، إلى بحث قرار الجزائر المتعلق بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، بعد أن طلبت ليبيا عقد اجتماع للدول أعضاء الاتحاد المغاربي على هامش اجتماع وزراء الخارجية، وفقا لصحيفة “الشرق للأخبار”.

وأبدى الاتحاد الأفريقي، استعداده لتعزيز أي مبادرة تساهم في استئناف العلاقات الأخوية بين البلدين خدمةً للسلام والازدهار في المنطقة المغاربية والإفريقية.

ودعت الأمم المتحدة، الجزائر والمغرب إلى دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام لإرساء الأمن في المنطقة.