قال وزير الخارجية رمطان لعمامرة، الإثنين، إن الرئيس عبد المجيد تبون كان سيستقبل العاهل المغربي محمد السادس إذا حضر القمة العربية في الجزائر، المقررة في الفاتح والثاني نوفمبر الداخل.

وصرح رئيس الدبلوماسية الجزائرية، قائلا “نحترم قرار العاهل المغربي بعدم المشاركة في القمة العربية بالجزائر”.

وأشار رمطان لعمامرة إلى أن الجزائر بذلت جهدها لحضور قادة العرب، مؤكدا تسليمها دعوة للعاهل المغربي.

وأضاف المسؤول الجزائري في تصريحات لقناة العربية “كانت هناك فرصة لتنقية الأجواء في المغرب العربي.”

ولفت وزير خارجية الجزائر في تصريحاته إلى أن “التاريخ سيقرر من يتحمل ضياع فرصة توحيد العرب.”

وبشأن الجدل الدائر حول خريطة الوطن العربي، أوضح لعمامرة بأن “الجامعة العربية تعترف بخريطة واحدة للعالم العربي دون حدود.”

واليوم الإثنين، كشفت تقارير إعلامية، أن ملك المغرب محمد السادس لن يحضر القمة العربية المقررة بالجزائر يومي 1 و2 نوفمبر.

وقبل يوم عن انعقاد قمة الجزائر، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في تصريح لقناة “العربية”، عدم حضور ملك المغرب محمد السادس.

وأفادت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، أن بوريطة أبلغ رسميا مساء الأحد 30 أكتوبر، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بقرار العاهل المغربي.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أنه كان من المقرر بالفعل أن يحضر الملك، خاصة بعد قبوله الدعوة الرسمية التي كان وجهها له الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قبل أن يتراجع في الأخير.