يبدو مستقبل الحارس الدولي الجزائري أليكسيس قندوز في إيران غامضا منذ أسابيع قليلة، بعدما أقدم ناديه بيرسبوليس على استقدام حارس جديد، ليكون الخيار رقم واحد خلال الموسم المقبل.

قبل أن يزداد الغموض أكثر الآن، مع انطلاق العدوان الصهيوني على الأراضي الإيرانية منذ أيام قليلة، حيث بات استمرار قندوز مستبعدا جدا.

وكان صاحب الـ29 عاما محظوظا بتواجده خارج إيران، عندما انطلق العدوان الصهيوني، حيث شارك خلال التربص الأخير مع المنتخب الوطني وسجل حضوره في مباراتي رواندا والسويد، قبل أن تبدأ عطلة نهاية الموسم.

وأكدت وكالة أنباء “خبر أونلاين” الإيرانية وجود مفاوضات بين إدارة بيرسبوليس ووكيل أعمال الحارس الجزائري، على أمل إيجاد صيغة لفسخ العقد بين الطرفين بالتراضي.

وأصبح قندوز عائقا على إدارة النادي الإيراني التي تعاقدت مع حارس جديد، بطلب من مدربها التركي إسماعيل كارتال، إذ سيُشكل بقاؤه حاجزا أمام تسجيل لاعب أجنبي آخر.

بينما باشر وكيل أعمال الحارس الجزائري المفاوضات مع أندية جزائرية، حسب ذات المصدر، علما أن عقده مع النادي الإيراني يتبقى فيه موسمين.

وفي الوقت الذي كان فيه قندوز يضغط على إدارة بيرسبوليس ببطاقة البقاء، حتى يظفر بتعويضات كبيرة، ستختلط حساباته مع انطلاق العدوان الصهيوني وقد يُوافق على الرحيل سريعا.

وسبق للحارس البالغ 29 عاما، خوض تجربة ناجحة في البطولة الوطنية مع ناديين مختلفين هما، اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد، بينما بدأ مسيرته مع نادي سانت إيتيان.

وبعدما برز قندوز مع المنتخب المحلي تحت قيادة مجيد بوقرة بين 2022 و2023، أستدعي لأول مرة مع المنتخب الأول عن طريق فلاديمير بيتكوفيتش منذ سبتمبر الفارط وشارك بعد ذلك في 5 مباريات.