استعرضت افتتاحية مجلة الجيش لشهر أفريل 2025 بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام الجريمة البشعة التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي بحق الشعب الجزائري، حيث زرع أكثر من 10 ملايين لغم على طول حدود الجزائر الشرقية والغربية، مما أسفر عن استشهاد عشرات الآلاف من المواطنين.
ورغم هذا الإرث المأساوي، نجحت الجزائر بفضل إرادة شعبها وقوة جيشها الوطني الشعبي في تطهير الأراضي المتضررة، مما أتاح استغلالها في مشاريع تنموية.
كما شددت الافتتاحية على أن الجزائر، اليوم، تواصل السير بخطى واثقة نحو تأمين حاضرها وبناء مستقبل مشرق. مشاريع استراتيجية ضخمة في مجالات الأمن الغذائي، الأمن المائي، والأمن الصحي تمثل خطوات كبيرة نحو الرقي والازدهار، وتجسد رؤية القيادة الرشيدة بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأكدت الافتتاحية أن هذه المشاريع تنبع من التزام الجزائر بتعزيز سيادتها وتحقيق تنمية مستدامة وفقًا للمبادئ التي أرسى بها بيان أول نوفمبر.
وفيما يتعلق بالدور الأمني للجيش الوطني الشعبي، أشارت الافتتاحية إلى أن القوات المسلحة الجزائرية تلعب دورًا محوريًا في حماية حدود البلاد ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
ووفقًا لما أكده الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في زيارته للناحية العسكرية الأولى في سبتمبر 2024، فإن الجيش الوطني الشعبي سيواصل تعزيز جاهزيته لمواجهة جميع التهديدات، والحرص على استقرار البلاد.
وفي الختام، سلطت الافتتاحية الضوء على الشباب الجزائري باعتباره أحد أركان الأمة المستقبلية، مشيدة بوعيهم الوطني المتزايد وقدرتهم على المساهمة الفاعلة في حماية الوطن والمشاركة في مسيرة بناء جزائر قوية ومستقرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين