أكد مكتب مجلس الأمة أن “الجزائر الجديدة قد طورت تجربتها الديمقراطية بنجاح، حيث غيرت أنماط الحوكمة السياسية والاقتصادية من خلال تعزيز الديمقراطية والممارسات الأخلاقية في الحياة العامة”.
وفي بيان أصدر ه مكتب المجلس عشية الاحتفاء باليوم الدولي للديمقراطية، أشار رئيس المجلس صالح قوجيل إلى أن “هذا اليوم يمثل فرصة لاستعراض واقع الديمقراطية عالميًا وأهميتها في تعزيز العمل السياسي الأخلاقي، خاصة في ظل الأزمات الحالية مثل الحروب والنزاعات المسلحة”.
كما شدد على تعزيز الفصل المتوازن بين السلطات وتوسيع نطاق المواطنة وتكريس استقلالية القرار السياسي الوطني.
الديمقراطية الحقيقية لا تقبل ازدواجية المعايير
وأوضح المجلس أن الخطاب الديمقراطي الأصلي يرفض ازدواجية المعايير والتمييز ويعزز السلم والحرية وحقوق الإنسان.
وأكد مكتب المجلس أن الديمقراطية الحقيقية ليست مجرد شعار، بل هي مجموعة من القيم التي تحترم خصوصيات الشعوب وتقوم على سيادة الشعب وحقه في اختيار ما يناسبه بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
وشدد على أن الديمقراطية يجب أن تتسم بالشفافية والعدالة، وأن تكون ممارسة متسقة داخليًا وخارجيًا.
وحذر البيان من انهيار القيم الديمقراطية عالميًا بسبب نفوذ الأوليغارشية الجديدة وعودة الكولونيالية في طرح استبدادي جديد يعيد إحياء الماضي بأساليب جديدة، مما يهدد الاستقرار ويؤدي إلى تفكك الدول واستنزاف الشعوب.
كما أشار إلى انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة والأراضي الفلسطينية والممارسات المغربية في الصحراء الغربية.
على الصعيد الداخلي، أبرز البيان أن “الانتخابات الرئاسية الأخيرة شكلت خطوة مهمة نحو تكريس الممارسة الديمقراطية في الجزائر”.
وأشاد قوجيل بالدور الذي تلعبه القيادة الجزائرية في تنظيم الانتخابات بانتظام، وتعزيز مصداقية المؤسسات ورفع تحديات التنمية.
ودعا البيان إلى “مواصلة جهود تعزيز الديمقراطية، وامتنان المواطنين للجهود المبذولة”، مؤكدًا قدرة التجربة الديمقراطية في الجزائر على التقييم والتقويم، والاستمرار في مواجهة التحديات وتعزيز المكاسب.
لماذا تحتفل الدول باليوم الدولي للديمقراطية؟
يحتفل العالم بهذا اليوم الخامس عشر من سبتمبر، الذي اعتمد بموجب القرار رقم 62/2007 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 7 سبتمبر 2007.
يوفر هذا اليوم فرصة لاستعراض حالة الديمقراطية في العالم وتُعد الديمقراطية عملية وأيضاً هدفاً، ولا يمكن تحويل مثال الديمقراطية إلى واقع ملموس يشمل الجميع في كل مكان.
القيم المتعلقة بالحرية واحترام حقوق الإنسان وتنظيم انتخابات دورية نزيهة بالاقتراع العام هي عناصر أساسية للديمقراطية.
بدورها، توفر الديمقراطية البيئة الطبيعية اللازمة لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها بفعالية.
ويُحتفل به هذا العام تحت شعار “السلم والديمقراطية.. صوت الصناديق ضد صوت الأسلحة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين