بحث رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، مع رئيس مجلس الشيوخ بالجمهورية الفرنسية جيرار لارشير، سبل تعزيز العلاقات بين الجزائر وفرنسا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، جرى بين الطرفين، مساء اليوم الأربعاء، حسب بيان لمجلس الأمة.
وناقش الجانبان إعادة بعث العلاقات البرلمانية البينية من خلال مباشرة التحضيرات لتنظيم الطبعة الثانية للمنتدى البرلماني الثنائي الرفيع المستوى، بين مجلس الأمة ومجلس الشيوخ الفرنسي، بالجزائر.
وتناول المسؤولان سُبل تنسيق الجهود والتشاور والتعاون البرلماني بين الجزائر وفرنسا حيال مختلف الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
وثمّن رئيسا المجلسين، الروابط الوثيقة بين فرنسا والجزائر، وأكّدا حرص الجانبين وتطلّعهما لتمتين التعاون المثمر خلال الفترة المقبلة في إطار من الاحترام التام المتبادل.
كما حرصا على “توخى مزيد من الصراحة لتجاوز الأطراف ولوبيات بقايا الاستعمار التي تحاول تعكير صفو أيّ تقارب يُلاحَظ في العلاقات بين البلدين.”
وذكّر رئيس مجلس الأمة، للمسؤول الفرنسي، بالمبادئ الراسخة للسياسة الخارجية للجزائر، ثم تبادلا وُجهات النظر بشأن المسائل ذات الاهتمام المشترك، كالوضع في الساحل والصحراء والرهانات الأمنية في المنطقة، والوضع في مالي وضرورة العودة إلى اتفاق السلم والمصالحة، الموقّع بالجزائر.
وبحث الجانبان مستجدات القضية الصحراوية، وآخر تطورات الأوضاع على صعيد الأزمة الروسية الأوكرانية، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية “الخطيرة” على القارة الأوروبية وعلى العالم أجمع.
وأبرز رئيس مجلس الأمة، الدور الذي أدته الجزائر لحل الأزمة في أوكرانيا، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار مجموعة الاتصال الوزارية العربية، الساعي للتوصل إلى تهدئة وحل سلمي للنزاع.








