شدد اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز، الخناق على النجم البولندي روبير ليفاندوفسكي مهاجم نادي بارين ميونيخ الألماني، في الصراع على لقب هداف منافسة دوري أبطال أوروبا في عام 2021.
وبعد تسجيل رياض محرز لهدف في مرمى نادي كلوب بروج البلجيكي، سهرة الأربعاء، في الجولة الرابعة من منافسة دوري أبطال أوروبا، رفع “محارب الصحراء” رصيده للهدف الثامن في المنافسة خلال عام 2021.
🇩🇿 محرز في المكان المناسب 🎯#دوري_أبطال_أوروبا #beINUCL #UCL pic.twitter.com/EdqQ2ChLA9
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 3, 2021
وبات لاعب المنتخب الوطني الجزائري محرز على بعد هدفين، من المهاجم ليفاندوفسكي متصدر قائمة هدّافي منافسة “التشامبيونز ليغ” الأوروبية، صاحب 10 أهداف في السنة ذاتها إلى حد الآن.
وتمكن “فنك الصحراء” من تسجيل 08 أهداف خلال 08 مباريات، لعبها مع ناديه مانشستر سيتي في منافسة دوري الأبطال عام 2021.
وزار رياض محرز شباك الخصوم في المنافسة الأوربية، للمرة الرابعة في 04 مواجهات لعبها رفقة ناديه “السيتيزنس” منذ بداية الموسم الحالي.
وما يُميز الهدف الذي غيّر أرقام وإحصائيات قائد كتيبة “الخضر” إلى مستويات أرقى، هو أنه سُجّل عن طريق رأسية، وهي من المرات القليلة التي يُسجل فيها محرز بالرأس.
ويُعد هدف قائد المنتخب الوطني الجزائري في شباك النادي البلجيكي، هو الأول له بالرأس في مسابقة دوري الأبطال الموسم الحالي، بينما وقع 04 أهداف بالطريقة ذاتها من أصل 68 هدفا سجلها في منافسة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومواصلة للحديث عن هدف محرز، سهرة الأربعاء، فإن المنافسة الأوروبية باتت المسابقة المفضلة للنجم الجزائري في سنة 2021، حيث سجل محرز فيها أكثر الأهداف مقارنة بمنافسات محلية إنجليزية أو حتى في مشاركاته رفقة المنتخب الجزائري.
وبرصيد 08 أهداف أوروبية، تمكن محرز من تسجيل 07 أهداف أخرى في البطولة الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، وهدفين في كأس الرابطة و07 أهداف رفقة كتيبة “الخضر”، أي ما مجموعه 24 هدفا وقعها في السنة الحالية.
وواصل رياض محرز التمتع بتوقيع الأهداف في مرمى نادي كلوب بروج البلجيكي، التي تعد الشباك المفضلة للمهاجم الجزائري، برصيد 08 أهداف من 14 لقاء، منها 06 أهداف من 04 مواجهات لعبها مع نادي “السيتي”.
وتحتل شباك نادي بيرنلي المركز الثاني، في قائمة ضحايا قائد كتيبة “محاربي الصحراء” بواقع 07 أهداف من 12 لقاء.
ومن مباراة لأخرى يواصل محرز التأكيد على معدنه النفيس ومستواه الكبير في نادي مانشستر سيتي، رغم جلوسه لمرات عدة في دكة الاحتياط، بقرارات “فلسفية” من مدربه الإسباني، “الفيلسوف” جوسيب غوارديولا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين