لمّح المخرج الجزائري بشير درايس بضرورة السماح للفنان اليهودي الجزائري الأصل إنريكو ماسياس بالعودة إلى الجزائر.

وتساءل درايس في منشور له على حسابه في موقع فايسبوك: “لماذا كل يهود الجزائر صهاينة كانوا أم ليسوا مؤيدين لـ”إسرائيل”، يحق لهم العودة إلى الجزائر في حين يتم منع إنريكو ماسياس؟”

وأضاف درايس أنه من بين كل هؤلاء اليهود الذي ينحدر أصولهم من الجزائر من الجزائر والذين يترددون على زيارتها، فإن إنريكو ماسياس هو الأقرب إلى الجزائريين في الخارج.

ويأتي منشور درايس تزامنا معه الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، ومن المتوقع أن يكون الحاخام الأكبر ليهود فرنسا حاييم كورسيا، ضمن الوفد الفرنسي المرافق لماكرون، خلال زيارته ما بين 25 و27 أوت الجاري وفق صحيفة لوجورنال الفرنسية.

للإشارة عمل كورسيا قسيسا يهوديا في الجيش الفرنسي، وكان أيضا رئيسا لمدرسة حاخامية، وانتخب في جوان 2014 زعيما للجالية اليهودية في فرنسا.

وولد كورسيا سنة 1963 في ليون الفرنسية لأبوين يهوديين مولودان في الجزائر. والده ولد في تلمسان ووالدته ولدت في وهران.

وكان إنريكو ماسياس يجدد في كل مرة دعوته للسلطات الجزائرية من أجل السماح له بزيارة مسقط رأسه في قسنطينة.

وفي شهر نوفمبر من العام الماضي دعا المحلل الإسرائيلي إيدي كوهين، السلطات الجزائرية للسماح للمغني الفرنسي اليهودي أنريكو ماسياس بزيارة الجزائر.

ووجّه كوهين، من خلال مقطع فيديو نداءً إلى المسؤولين الجزائريين، من أجل تمكين ماسياس بزيارة مسقط رأسه قسنطينة لمدة أسبوع أو أسبوعين، وفقا لما أفادت به وكالة “سبوتنيك الروسية”.

وأوضح المحلّل الإسرائيلي المعروف بعدائه للجزائر والرافضين الاعتراف بوجود دولة “إسرائيل”، أنه يجب السماح لماسياس بزيارة قسنطينة لاعتبارات إنسانية على حدّ قوله، باعتباره حلما طالما راود المغني الذي يحن إلى مسقط رأسه منذ مغادرته الجزائر.