لم يستبعد مدير معهد باستور، فوزي درار، احتمالية دخول فيروس جدري القرود إلى الجزائر خاصة مع فتح الحدود الجوية والبرية.
وأوضح درار أن من الضروري الاستعداد لمواجهة هذا الفيروس من خلال الالتزام بالاجراءات الوقائية الكفيلة لوحدها أن تمنع من انتقال الفيروس أو دخوله إلى الجزائر.
وكان المعهد قد أصدر بيانا يوضّح فيه للجزائرين بخصوص جدري القرود، الذي انتشر بشكل يدعو للخوف عبر بعض البلدان العالم.
وأوضح المعهد، أن هذا المرض نادر ينتج عن الإصابة بفيروس جدري القرود الذي ينتمي إلى جنس الفيروسات القشرية.
تعرف على مرض "#جدري_القرود" الذي بدأ بالانتشار بقوة مؤخرا في دول العالم.. pic.twitter.com/7q0GAc7Kga
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 21, 2022
وأفاد البيان، أن أول إصابة بجدري القرود تمّ تسجيلها سنة 1970 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أنه تمّ الإبلاغ بعدها عن هذا المرض في عديد البلدان الإفريقية على غرار الكاميرون وكوت ديفوار.
وعن طرق الوقاية من جدري القردة، يرى المعهد أن التباعد الجسدي وارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والمأهولة، بالإضافة إلى غسل اليدين والتباعد الاجتماعي.
ودعت الجهة ذاتها إلى ترك مسافة متر واحد على الأقل بين الأشخاص، لاسيما أولئك الذين يسعلون أو يعطسون أو يعانون من الحمى.
كما طالب معهد باستور الجزائر، بتجنب أي اتصال مع الحيوانات التي من المحتمل أن تكون حاملة للفيروس، لاسيما التي وُجدت ميتة في منطقة انتشر فيها جدري القردة.
ومن بين جملة النصائح التي قدّمها المعهد، تجنب ملامسة المواد التي لامست حيوانا مريضا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين