عاد الحديث مجددًا حول تدهور الحالة الصحية لملك المغرب محمد السادس، بعد ظهوره الأخير في مطار الرباط-سلا، مستندًا إلى عكاز.

وبدت عليه ملامح المرض، وذلك أثناء استقباله للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الاثنين.

وكان الملك المغربي قد ظهر في مقطع فيديو على غير العادة، حيث يسير مستندًا إلى عكاز، مما أثار تساؤلات في الأوساط المغاربية حول حالته الصحية، خاصةً بعد تأكيدات سابقة من الديوان الملكي المغربي بشأن خضوعه لتدخلات طبية.

 

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Brut (@brutofficiel)

ويذكر أن الحالة الصحية للعاهل المغربي، البالغ من العمر 61 عامًا، تحظى باهتمام واسع في المغرب، خاصةً بعد إجرائه عملية جراحية ناجحة في القلب بمصحة القصر الملكي في الرباط في جوان 2020، وعملية مشابهة في باريس في فيفري 2018.

وظهر محمد السادس مؤخرًا في أنشطة ملكية هامة مرهقا ، خاصة خلال استقباله الحكومة الجديدة بعد التعديل الوزاري، وأيضًا خلال مراسم تعيين الولاة والعمال الجدد.

وكانت وسائل إعلام فرنسية قد ذكرت أن الرئيس ماكرون حل بالرباط على رأس وفد يضم تسعة وزراء وعددًا من رؤساء الشركات والمؤسسات الاقتصادية الفرنسية.

وفي سياق متصل، أوضح موقع “مراكش الإخبارية” نقلاً عن مصدر طبي أن الملك يعاني من “انكماش عضلي في الجهة اليمنى من الظهر نتيجة ضغط العصب الوركي”، مؤكدًا أن هذه الأعراض شائعة وتستجيب للعلاج ولا تدعو للقلق.

وكان الصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو قد نشر مؤخرًا مقالًا مطولًا في صحيفة “El Confidencial” حول صحة الملك، مشيرًا إلى أنه يعاني منذ سنوات من مرضين؛ الأول هو مرض هاشيموتو المناعي الذي يسبب قصورًا في الغدة الدرقية، والثاني التهاب الشعب الهوائية المزمن (BPCO) الذي يؤثر على التنفس ويعيق تدفق الهواء.

وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن مرض الشعب الهوائية المزمن قد تفاقم خلال عام 2023، ما انعكس بوضوح على الحالة الجسدية للملك في ظهوره الإعلامي الأخير، مما أثار المزيد من التساؤلات حول حالته الصحية.

وفي تعليقه على مظهر الملك، نشر سيمبريرو تغريدة على منصة “إكس”، قال فيها إن “المغاربة ربما لهم الحق في معرفة” حالة الملك الصحية.

ويرى متابعون أن الظهور المتزايد لولي العهد الأمير مولاي الحسن وإسناده المزيد من المهام الملكية يشير إلى احتمالية تدهور صحة الملك، مع تزايد الحديث عن دور الأمير في المستقبل كحسن الثالث.