ردا على رئيس حركة “ماك” الإرهابية، فرحات مهني، خرج العديد من أبناء منطقة القبائل مشاركين في المسيرة المخصّصة لنصرة الشعب الفلسطيني.
وأثبت سكان ولاية تيزي وزو وحّدة موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدين أنّ مهني لا يمثّلهم لا من قريب ولا من بعيد، ورافضين أن يتحدّث باسم القبائل.
ولوحظ في المسيرة، مشاركة النساء والرجال والأطفال حاملين الراية الوطنية الجزائرية والراية الفلسطينية وموشّحين بالكوفية.

ومن أبرز الشعارات التي حملها المتظاهرون والتي أثبتت أنّهم لا يوافقون رئيس الحركة الإرهابية في مواقفه المعاكسة للتيار الجزائري والمعادية، شعار “أنا فخور بكوني جزائري قبائلي، وفرحات مهني غير مخول أن يتكلّم باسمي”.
وكُتب هذا الشعار، باللغة العربية والأمازيغية وكذا الفرنسية والإنجليزية، لينتشر حتّى عبر منصات التواصل الاجتماعي.

يذكر، أنّ مهني كان قد شارك في مظاهرة بباريس دعما للاحتلال “الإسرائيلي”، مع مجموعة من أتباعه حاملين راية الكيان الصهيوني، في الوقت الذي كان للجزائريين عبر كلّ ربوع الوطن صوت واحد ثابت وداعم للشعب الفلسطيني.
وكان زعيم الحركة الانفصالية الإرهابية، قد خلق سخطا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي خاصة لدى القبائل، الذين اتّهموه بمحاولة تشويه سمعتهم، ومحاولة إثارة الفتنة في البلاد كعادته.
تجدر الإشارة، إلى أنّ مهني توبع من قبل “بجناية إنشاء منظمة إرهابية والانخراط في جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة ومؤسساتها وسيرها العادي وكذا المساس بالوحدة الوطنية”.
وكانت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، قد أدانت شهر جويلية الماضي، رئيس حركة “الماك” الإرهابية، غيابيا بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا مع تأييد أمر إلقاء القبض الدولي في حقه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين