يبدو أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، وضع نفسه في وضع لا يُحسد عليه، بعد أن تلقى انتقادات عدّة من الطبقة السياسية التي حمّلته مسؤولية توتر العلاقات مع الجزائر.

 

ووفقا لما ورد في وكالة “أوكدايرو” عبر صفحتها الرسمية تويتر، فإن بيدرو سانشيز بـ”تدميره للعلاقة مع الجزائر” وضع 3 آلاف مليار دولار من الشركات الإسبانية على المحك.

 

من جهتها، كشفت صحيفة “ذي أوبجيكتيف”، أن توتر العلاقات مع الجزائر سيعرض للخطر أزيد من 6000 مليون يورو من التجارة الذخارجية مع الجزائر.

وأفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بات في عزلة سياسية بشأن قضية الصحراء الغربية، لاسيما بعد القرارات الأخيرة التي اتخذتها الجزائر ضدّ مدريد.

 

وتُجمع الطبقة السياسية الإسبانية على أن سانشيز هو وحده من يتحمل مسؤولية توتر العلاقات مع الجزائر، بسبب تغيير موقفه تجاه قضية الصحراء الغربية التي دعمتها مدريد طيلة 47 سنة.