يطالب ممثلو فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بضرورة الإسراع في الإفراج عن قانون لحمايتهم وترقيتهم والتكفل الأمثل بانشغالاتهم.
ودعت المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين، اليوم السبت، إلى توفير الحماية الاجتماعية الكافية لـ”ذوي الهمم العالية” وتعزيز حقهم في الإدماج.
وقال رئيس المنظمة بالنيابة، فريد عريوات، خلال يوم دراسي حول “الإدماج الحقيقي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بين الواقع والتحديات”، إن قانون 02-09 لم تستفد منه فئة المعاقين، كونه لم يأت بالنصوص التنظيمية المطلوبة، وقد بقي قيد التعديل منذ سنة 2019”.
وأوضح عريوات أن المنظمة لم يتم إشراكها في مسألة التعديل التي ينتظر أن تسهم في توفير الحماية الاجتماعية اللازمة لهذه الفئة.
ويرى المسؤول أنه “لا بد من تشكيل لجنة وطنية لمتابعة الإدماج الحقيقي لفئة ذوي الهمم، بمن فيهم المكفوفين، وضرورة إشراك المنظمة في المجالس الوطنية الاستشارية، على غرار المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للمعاق والمجلس الأعلى للشباب والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والثلث الرئاسي لمجلس الأمة، لتكون قوة اقتراح وتساهم في إيصال انشغالات فئة ذوي الإعاقة للسلطات المعنية”.
واقترح ممثل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة إنشاء كتابة للدولة تهتم بهم، لتدارك “التقصير والتهميش الحاصل في حقهم من قبل العديد من الجهات المسؤولة”، على حد تعبيره.
كما طالب بتصنيف المكفوفين ضمن قائمة الإعاقة لا في قائمة الأمراض المزمنة، حتى يتمكنوا من الاستفادة من منحة المعاق لا كمساعدة اجتماعية.
والتمس فريد عريوات توفير تسهيلات للمعاقين من أجل الحصول على السكن، ورفع نسبة الإدماج في مناصب الشغل إلى 4 بالمائة بدلا من 1 بالمائة، واحتساب 25 سنة من العمل الفعلي بدلا من 32 سنة للحصول على التقاعد الكامل، دون الأخذ بالاعتبار سن 60 سنة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين