أعلن الاتحاد الغيني لكرة القدم، فك ارتباطه رسميا مع المدرب الفرنسي ميشال دوسيي، مؤكدا انطلاق رحلة البحث عن مدرب جديد للمنتخب الغيني الأول الذي يُعتبر منافسا للمنتخب الجزائري، في تصفيات نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم تعيين التقني الفرنسي البالغ 65 عاما، قبل أقل من عام، إلا أن الاتحاد الغيني قرّر إقالته، حيث أشرف على 5 مباريات فقط، ثلاث مباريات منها في تصفيات كأس إفريقيا ومباراتين في تصفيات كأس العالم.

وفشل المنتخب الغيني في التأهل إلى كأس إفريقيا القادمة في المغرب، كما ضيّع جُل حظوظه في بلوغ نهائيات كأس العالم، غير أن المدرب دوسيي لم يكن المتسبب الرئيسي في النتائج السلبية.

وفي نفس الوقت الذي فُك فيه الارتباط مع المدرب الفرنسي، فتح الاتحاد الغيني المجال أمام المدربين الراغبين في الإشراف على منتخب غينيا، من أجل التقدم للوظيفة، من خلال وضع سيرهم الذاتية، قبل تاريخ 7 جويلية القادم.

وجاء في البيان الذي نشره الاتحاد الغيني، التأكيد على رغبته في التعاقد مع مدرب من المستوى العالي، ليقود زملاء سيرجي غيراسي خلال الفترة المقبلة، ووضع هدفاً رئيسياً يتمثل في بلوغ كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما أصبح التأهل إلى مونديال 2026، شبه مستحيل.

ورغم طموح الغينيين في التعاقد مع مدرب كبير، إلا أن ذلك يبدو مستبعدا جدا، بعدما رصد الاتحاد المحلي بالتشاور مع وزارة الشباب والرياضة، مبلغ 30 ألف دولار، كأقصى حد للراتب الشهري الذي سيُمنح للمدرب الجديد، وهي قيمة منخفضة مقارنة بما يتقاضاه حاليا أفضل المدربين في العالم.

كما أن الطريقة البدائية التي سيستعملها الاتحاد الغيني للتعاقد مع مدرب جديد للمنتخب، تكشف بوضوح عن غياب الاحترافية المطلوبة، لأجل إقناع مدرب كبير بالقدوم إلى البلاد والإشراف على هذا المنتخب.

بينما قد يكون التخبط الذي تعيشه الكرة الغينية، بمثابة أفضل فرصة للمنتخب الوطني، حتى يثأر من هذا المنتخب الذي أذاق “الخضر” هزيمتهم الوحيدة في تصفيات كأس العالم، وذلك عندما يتجدد اللقاء بين المنتخبين شهر سبتمبر القادم، في مباراة لم يتحدد بعد مكان إجرائها، لأن غينيا لا تستقبل ضيوفها داخل الديار.

وقد يكون الفوز على بوتسوانا في الجزائر، ثم تحقيق الزاد كاملا في مواجهة غينيا، كافيا بالنسبة للمنتخب الوطني، لأجل ترسيم التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، على اعتبار أن المنتخب يتصدر حاليا ترتيب مجموعته بفارق 3 نقاط عن منتخب موزمبيق.