أعرب رئيس حركة حمس عبد الراق مقري تضامنه مع الصحفي المسجون خالد درارني، مشيرا إلى أن المسألة سياسية أظهرتها تطورات المحاكمة، والتي أثبتت عدم وجود أي وقائع تتعلق بالتخابر كما أشيع.
وأكد مقري في تغريدة له نشرها على حسابه في تويتر، اليوم الأربعاء، أن الاعتداء على الحريات خطر على العمل السياسي وجب إنكاره، رغم تعارض توجهه مع الصحفي خالد درارني.
أظهرت تطورات محاكمة درارني وبالعربي وحميطوش بأنه لا يوجد شيء يتعلق بالتخابر كما أشيع والمسألة سياسية. لا أتفق مع الأول في توجهه والثاني صديق والثالث لا أعرفه ولكن مهما كانت قناعات هؤلاء أقول بأن الاعتداء على الحريات خطر على العمل السياسي كله وعلى حرية الجميع وإنكار ذلك واجب.
كما قالت منظمة العفو الدولية قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة إنه يجب على السلطات الجزائرية إنهاء الملاحقة غير القانونية لمؤسس موقع CasbahTribune الإخباري ومراسل القناة التلفزيونية الفرنسية TV5Monde وممثل منظمة مراسلون بلا حدود (RSF) في الجزائر الصحفي خالد درارني.
وكانت محاكمة الصحفي خالد درارني قد أثارت موجة تضامنية كبيرة وتساؤلات حول سبب اختلاف الأحكام الصادرة ضد الناشطين السياسيين سمير بن العربي وسليمان حميطوش والصحفي درارني، رغم أنهم يواجهون نفس التهم ونفس الملف.
ونشر صحفيون فيديو للتضامن معه، وهم بصدد إصدار عريضة تطالب السلطات بالإفراج عنه.
كما قرروا تنظيم وقفة احتجاجية، الخميس، في ساحة حرية الصحافة وسط العاصمة للتنديد بقرار سجنه، والمطالبة برفع التضييق الممارس على الحريات الإعلامية.
وكانت محكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة الجزائرية قد أصدرت حكماً بحق درارني بالسجن لثلاث سنوات نافذة وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار، بعدما أدانته بتهمتي المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على التجمهر غير المسلح.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين