كشفت مصادر إعلامية، اتخاذ السلطات الجزائرية قرارا جديدا ضّد رجل الأعمال السابق ومؤسس مجمع “سفيتال”، يسعد ربراب.

وأفادت صحيفة “العربي الجديد”، أن السلطات الجزائرية منعت ربراب من السفر ووضعه قيد الرقابة القضائية.

كما منع قاضي التحقيق لدى القطب الجزائي والمالي لدى محكمة سيدي امحمد وسط الجزائر العاصمة، يسعد ربراب من شغل أي منصب إداري في المؤسسات والشركات المملوكة له التي تتواجد على ذمة قضية فساد.

وألزم القضاء، ربراب بالإمضاء بصفة دورية مرة واحدة كل يوم إثنين كل أسبوع، وفقا للمصدر ذاته.

ومُنع ربراب، بأمر من القضاء من ممارسة أي نشاط تجاري وعدم ممارسة أو ووظائف أو مهام وأي عمل من أعمال من التسيير في شركته المتهمة التي تنشط في مجال إنتاج الزيت.

ومثل المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “سيفيتال”، مؤخرا،  أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي محمد بالجزائر العاصمة، حسب مصادر متطابقة.

يذكر أن ثروة الملياردير الجزائري يسعد ربراب، سجلت، انخفاضا كبيرا، وفقًا لقائمة فوربس لأثرياء العالم خلال 2023.

وفي جانفي 2020، أدانت محكمة سيدي أمحمد رجل الأعمال يسعد ربراب بالحبس لمدة 18 شهرا منها ستة أشهر نافذة بجنحة مخالفة التشريع المتعلق بحركة رؤوس الأموال وتضخيم فواتير الاستيراد.

كما قضت المحكمة ذاتها بدفع غرامة مالية تقدر بأكثر من 1 مليار و383 مليون و135  ألف دينار جزائري بحق ربراب الموجود وقتها رهن الحبس المؤقت منذ شهر أفريل.