شدّد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، ونظيره المصري، بدر عبد العاطي، على أهمية توطيد التعاون والشراكة بين الجزائر ومصر في الميادين الاقتصادية.

واتفق المسؤولان، وفق بيان لوزارة الخارجية، خلال مكالمة هاتفية، على أن يكون ذلك بما يتماشى مع الإمكانيات الهائلة التي يتوفر عليها البلدان.
وتفاهم الوزيران أيضا، على ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة العليا من خلال اختيار تاريخ مناسب لعقد اجتماعها المقبل في أقرب الآجال.

وكان موضوع تعزيز التنسيق البيني بخصوص أمهات القضايا على الصعيدين العربي والإفريقي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في ليبيا الشقيقة ومنطقة الساحل الصحراوي، محور المحادثات أيضا.

بهذه المناسبة، جدّد أحمد عطاف تهانيه الخالصة لنظيره المصري على إثر تعيينه مؤخرا على رأس دبلوماسية بلاده.

جدير بالذكر، أنّ مجال المحروقات يعدّ من أهم مجالات التعاون التي تجمع بين الجزائر ومصر.

وكان الوزير المفوض ورئيس المكتب التجاري للسفارة المصرية بالجزائر، ياسر قرني، قد كشف منذ أيام قليلة أن العديد من الشركات المصرية تسعى للاستثمار في الجزائر من خلال فتح مصانع لها.

للإشارة، فإنّ حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر يبلغ حاليا “حوالي 3 مليار دولار”، حسب المسؤول ذاته، أغلبها في قطاعات المنشآت والأسمدة والمطاعم.

وتسعى كل من الجزائر ومصر، إلى رفع المبادلات التجارية إلى قيمة 5 مليارات دولار في غضون 4 سنوات.

وبالنسبة للقطاعات المستهدفة، وفق المسؤول ذاته، الصناعات الغذائية والصناعات التكميلية في مجال السيارات والطاقة الجديدة والمتجددة.