كشف وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، الأربعاء، أن موسكو تدرس إمكانية توقيع اتفاقية تجارة حرّة بين الجزائر وروسيا.
وأكد مكسيم ريشيتنيكوف، أن الجزائر وروسيا يمكنهما التعاون في مجالات عدة على غرار الصناعة والطاقة والبنوك والجيولوجيا والنقل والخدمات اللوجستية والثروات الباطنية.
ولفت المتحدث إلى أن الشراكة بين البلدين استراتيجية، مبرزا أن الجزائر أحد أهم حلفاء روسيا في القارة الإفريقية.
وشدّد وزير التنمية الاقتصادية الروسي، على أن بلاده متمسّكة بمسار تعزيز المبادلات التجارية مع الجزائر وتنويعها، مؤكدا أن حجم التبادل البيني ارتفع بنحو 70 بالمائة خلال سنة 2022.
من جهته، أشار رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، خلال اجتماعه مع الرئيس تبون أن مقاربات روسيا والجزائر على جدول الأعمال الدولي وثيقة ومتوافقة.
وأعرب المسؤول الروسي، عن ترحيبه باهتمام الجزائر بتوسيع التعاون مع روسيا والاتحاد الاقتصادي الأورو آسياوي، مشيرا إلى أن جميع دول الاتحاد سترحب بتطوير التعاون مع الجزائرفي مجموعة واسعة من المجالات.
وكشف الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن زيارة الدولة التي يؤديها الرئيس تبون إلى موسكو ستكون ناجحة وتساهم في تطوير العلاقات الودّية بين البلدين.
وأكد ميخائيل بوغدانوف، أن هذه الزيارة في مستوى عالٍ، معتبرا إياها بالغة الأهمية بالنظر إلى البرنامج الكثيف والوفد الكبير المرافق للرئيس تبون.
وقال بوغدانوف، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، إن هذه الزيارة حدث تاريخي في تاريخ العلاقات الودية التقليدية للبلدين.
ومن المرتقب أن يوقّع الرئيس تبون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وثيقة التعاون الاستراتيجي.
كما يُرتقب أن يبرم الطرفان اتفاقيات هامة، تُعزّز العلاقات الوطيدة التاريخية بينهما وتكرّس زخما أكبر للتعاون الاستراتيجي والتجاري والاقتصادي بينهما.
وشارك الرئيس تبون، اليوم الأربعاء، في أشغال المنتدى الاقتصادي الدولي بسان بطرسبورغ الروسية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين