جدّد الظهير الأيسر للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري، في أحدث حوار له، التأكيد أن انضمامه إلى المنتخب الوطني الجزائري هو اختيار القلب.
وقال آيت نوري، لقناة “تيمبو”، إنه اتخذ قراره منذ زمن طويل، إلا أنه كان يرغب في الحصول على خبرة أكبر، وكان ينتظر أن يحاور الناخب الوطني جمال بلماضي”.
وأضاف: “كنت سأختار الجزائر لكنني كنت أنتظر التوقيت المناسب، وحين أصبحت مستعدا انضممت إلى المنتخب الوطني وهذا ما أعتبره فخرا كبيرا بالنسبة لي”.
وأشار المتحدث، إلى أنه تلقى استقبالا مميزا من طرف المنتخب الجزائري، مبرزا أن اللاعبين القدامى استقبلوه بشكل جيد.
وأوضح أنه انضم إلى كتيبة محاربي الصحراء إلى جانب جوان حجام وفارس شعيبي وبدر الدين بوعناني وكيفن غيتون، لافتا إلى أن اللاعبين القدامى شرحوا للوافدين الجدد كيف تجري الأمور في المنتخب.
وأضاف: “الجميع متفاهم في صفوف المنتخب، ولهذا أشكرهم كثيرا على هذا الأمر”.
وتحدّث صاحب الـ22 عاما، عن علاقته بالكوتش بلماضي، قائلا: “إنه شخص جيد على الصعيد الإنساني”.
وكشف، أن بلماضي يطلب منه دائما البقاء في الدفاع والمساهمة في الهجوم.
وقال: “أحاول دائما تقديم أفضل أداء ممكن وتطوير ما يطلب مني، لأكون عند حسن ثقته”.
وعن جماهير المنتخب الجزائري، قال آيت نوري “أحب الجمهور الجزائري كثيرا لأنهم أعطوني الكثير من القوة، وأنا مستعد لتقديم حياتي على أرضية الملعب من أجل الشعب”.
وأضاف: “كنت أعلم أنهم هكذا، لكنني انبهرت خلال المقابلة التي جمعتنا بمنتخب النيجر في ملعب نيلسون مانديلا”.


