روى الدولي الجزائري إسلام سليماني قصة فشل انتقاله إلى توتنهام هوتسبير ثم إنتر في ظرف أيام قليلة، خلال شتاء 2020، حين تألق قبل ذلك بألوان موناكو، طيلة نصف موسم.

ففي حواره مع منصة “Kampo“، كشف سليماني عن كواليس ما حدث آنذاك، فقال موضحا: “بعد المشاكل التي حدثت لي مع مدرب موناكو، جاء الميركاتو وطلبت منه الرحيل، فوافق على ذلك”.

وأكد صاحب الـ37 عاما بأن المدرب البرتغالي الشهير جوزي مورينيو، اتصل به شخصياً، حتى يطلب منه الالتحاق بصفوف توتنهام، وعلق سليماني: “اتصل بي مورينيو، قال لي بأنه يُريدني في توتنهام، لأن هاري كين أصيب آنذاك لمدة 4 أو 5 أشهر. لقد اتصل بي مباشرة وتحدثنا باللغة الفرنسية”.

ثم تابع الكشف عن ما دار بينه وبين “السبيشل وان”، ليُضيف: “أتذكر بأنه في أول الاتصال، قال لي من هو أفضل مهاجم جزائري؟ قلت له، بالتأكيد هو أنا”.

وعن السبب وراء فشل الصفقة، قال سليماني: “المشكل كان في ليستر سيتي، لقد كان النادي يحتل المركز الثاني وقالوا لا، لأنه منافس لنا، لا يُمكنك الانتقال إليه. وأنا كنت وقتها في لندن، سافرت إلى هناك من أجل إتمام الصفقة، وبعد ذلك، أخبروني بأن ويست بروميتش يُريدني، لكنني رفضت الانتقال، لأنني أنا من أختار أين سأنتقل”.

وحسب سليماني، فإنه مع فشل انتقاله إلى توتنهام، بسبب رفض ليستر سيتي السماح برحيله، جاءه عرض آخر من طرف إنتر الإيطالي، غير أن ضيق الوقت لم يسمح بإتمام الصفقة.

وحول تفاصيل ذلك العرض، قال الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني: “أتذكر بأنه كان يوم 30 جانفي، قبل يومين عن إغلاق الميركاتو. وكلائي طلبوا مني الهدوء وفي الأمسية تلقيت عرض إنتر، على أساس أن تنتهي فترة إعارتي من موناكو إلى ليستر، ثم يقوم ليستر بتحويلي إلى هناك”.

وأوضح كذلك: “تلقيت عرضا رسمياً وليس فقط أقوال. لكن الوقت كان ضيقا ولم يكن بالإمكان إرسال الأوراق في الوقت المناسب، لذلك في النهاية بقيت في موناكو”.