دعت وزارة التربية الوطنية، اليوم الأربعاء، مديري التربية عبر مختلف الولايات إلى المتابعة المستمرة لتمدرس التلاميذ، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الغيابات غير المبررة، خاصة خلال الفصل الثاني من الموسم الدراسي.
وأوضح بيان للوزارة، أن المعاينة الميدانية المتعلقة بمواظبة التلاميذ في المؤسسات التعليمية، لاسيما تلاميذ الأقسام النهائية بالثانويات، كشفت تسجيل غيابات غير مبررة خلال الفصل الثاني، خصوصا مع بداية شهر رمضان الكريم، وهو ما من شأنه التأثير سلبا على مستوى تحصيلهم الدراسي وجاهزيتهم لامتحان شهادة البكالوريا.
وفي هذا السياق، أكدت المديرية العامة للتعليم لمديري الثانويات على ضرورة المتابعة الصارمة لغيابات التلاميذ، وكذا الأساتذة، مع تفعيل النصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا الشأن.
وشددت الوزارة على أن مواضيع اختبارات امتحان شهادة البكالوريا ستكون ضمن الدروس المبرمج إنجازها داخل الأقسام، والمقررة في البرامج الدراسية الرسمية.
كما أكدت على ضرورة التزام الأساتذة بتقديم الدروس المقررة مهما كان عدد التلاميذ الحاضرين في الفوج، مع الحرص على تدوينها بانتظام في دفاتر النصوص.

ارتفاع نسبة الغيابات في رمضان
وتشهد المؤسسات التربوية، مع بداية كل شهر رمضان، ارتفاعا ملحوظا في نسبة غياب التلاميذ، ما يثير جدلا واسعا حول تأثير ذلك على مردودهم الدراسي، في وقت تشدد فيه وزارة التربية الوطنية على ضرورة الانتظام في الحضور واحترام الزمن المدرسي.
وتتزامن امتحانات الفصل الثاني هذه السنة مع شهر رمضان، حيث يحذر الأساتذة من السهر إلى أواخر الليل لما له من تأثير سلبي على متابعة سيرورة الدروس، وبالتالي على التحضير الجيد للامتحانات.
وقبيل نحو أسبوعين فقط من انطلاق امتحانات الفصل الثاني، ينصح المختصون بضرورة تنظيم الوقت للتوفيق بين الدراسة والصيام، مع التركيز على المراجعة المستمرة، بما يضمن تحسين النتائج الدراسية وتحقيق أداء أفضل خلال الامتحانات.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين