تحدّثت وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، عن علاقات بلدها إسبانيا مع المغرب في ظل الأحداث الأخيرة.
وكشفت المسؤولة الإسبانية في حوار صحفي، عن تفاصيل “الإبتزاز”، الذي مارسه المغرب على بلادها من أجل تغيير موقفها بشأن المسألة الصحراوية مستخدما في ذلك ملف الهجرة كوسيلة ضغط.
وفي إجابتها على سؤال طرح عليها خلال حوار لجريدة “El Diario Montanes”، حول الضغط الذي يمارسه الرباط على مدريد بخصوص ملف الصحراء الغربية، أوضحت أرانتشا غونزاليس لايا قائلة: “في اعتقادي أن الاتحاد الأوروبي، وبعد سلسلة المشاكل الحدودية مع تركيا وبيلاروسيا والمغرب أصبح من الجلي رفضه استخدام الهجرة كسلاح سياسي”.
وأكدت الوزيرة الإسبانية السابقة في حديثها، أنّ “كل الجهود ينبغي أن تبذل في سبيل تجنب استخدام من هم في حالة هشاشة كبرى”.
الجزائر تقلّص مستوى التنسيق الأمني مع إسبانيا.. تابع التفاصيل pic.twitter.com/GRjSmjVwlT
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 21, 2022
وعرّجت أرانتشا غونزاليس لايا، على مكوث الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي في أحد المستشفيات الإسبانية، وهو ما تسبب في أزمة مع المغرب، مذكّرة بالمشكل الذي سبق هذا العمل الإنساني و بقوافل الهجرة غير الشرعية الموجهة نحو إسبانيا من قبل.
وبحسب الدبلوماسية السابقة، فإن القضية تعود إلى ما قبل دخول غالي إلى إسبانيا، حيث قالت “لا يمكن لأي كان أن يملي علينا كيف نقوم بالأعمال الإنسانية”.
على صعيد آخر، ركزت غونزاليس على أهمية المفاوضات من أجل الوصول إلى حل للنزاع القائم في الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب ودعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية.
وتابعت أرانتشا غونزاليس لايا: “ما أقوله وأؤكد عليه هو أنه ينبغي إيجاد حل للمشكل في الصحراء الغربية وهو ما لن يكون إلا عن طريق مفاوضات بين الطرفين (المغرب وجبهة البوليساريو)، أنّ أنجع وسيلة على المدى المتوسط هي المفاوضات بين الطرفين ولذلك وجب دعم جهود المبعوث الأممي”.
وأكدت أرانتشا غونزاليس لايا في ختام حديثها، على أنّ هناك “مسائل متعلقة بالسياسة الخارجية لا تخص إسبانيا بشكل مباشر، كما أن هناك ملفات أخرى تلعب فيها دوراً رئيسياً على غرار النزاع في الصحراء الغربية”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين