كشف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، استراتيجية وزارته التي تهدف إلى تعميم الألواح الإلكترونية في المدارس بجميع بلديات الوطن.

وأوضح الوزير أن الهدف هو بلوغ نسبة 50% من المدارس المستفيدة من هذه التقنية نهاية عام 2025.

وأكد سعداوي، في إجابته على أسئلة النواب بالبرلمان اليوم الخميس، أن الوزارة تعمل على تحسين جودة التعليم وظروف الأساتذة.

وفي سياق متصل، أمر الوزير مؤخراً بمرافقة التلاميذ في ظل التحول الرقمي.

ودعا إلى الاستعانة بالخبراء وتشغيل كل الطاقات لتعميق البحث حول طرق دعم التلاميذ خلال هذه المرحلة.

وفي سياق آخر، أكد الوزير تسجيل تراجع في حالات الغش بالامتحانات، بفضل اعتماد آلية قطع بعض خدمات الإنترنت خلال فترة الامتحانات.

وعن الهياكل التربوية، كشف سعداوي وجود أكثر من 1800 مشروع لإنشاء مؤسسات ومدارس جديدة على المستوى الوطني، بهدف حل مشكلة الاكتظاظ في الأقسام.

وأشار الوزير إلى أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أعطى الأولوية لتحسين وضعية الأستاذ والمعلم من خلال إصدار القانون الأساسي الذي تمت المصادقة عليه.

وأضاف أن هذا القانون يعكس تقدير الرئيس للأسرة التربوية، ويوفر حلولاً للمشاكل المهنية والاجتماعية التي يعاني منها القطاع.

وأوضح سعداوي أن القانون الجديد يتضمن امتيازات من شأنها تحسين الظروف المادية للأساتذة، مما يساعد في محاربة ظاهرة دروس الدعم.

ولفت إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو الحاجة المادية، وهو ما يسعى القانون لمعالجته.