نشر الوزير السابق الهاشمي جعبوب تدوينة على موقع “فيسبوك” يرد فيها على التصريحات والتصعيدات الفرنسية التي طالت الجزائر على خلفية قضية بوعلام صنصال.
جاء ذلك في سياق الهجمات المستمرة من المسؤولين الفرنسيين، سواء الرسميين أو غير الرسميين، ضد الجزائر.
واستعرض جعبوب في منشوره، سلسلة من التصريحات العدائية التي عبرت عنها شخصيات فرنسية، بما في ذلك دعوة السفير الفرنسي السابق بالجزائر، كزافييه درينكور، إلى إلغاء اتفاقية 1968 الخاصة بإقامة الجزائريين في فرنسا، التي تمثل جزءًا من اتفاقيات إيفيان.
وأشار جعبوب إلى أن هذه الاتفاقية التي كانت تهدف إلى تسهيل إقامة المعمرين الفرنسيين في الجزائر بعد الاستقلال، أصبحت الآن في صالح الجزائر.
وأكد أن إلغاء هذه الاتفاقية سيخدم مصلحة الجزائر، حيث تمنح اتفاقيات إيفيان المفعلة الآن حرية التنقل دون تأشيرات بين البلدين.
كما ردّ الوزير السابق على دعوات مشابهة لإلغاء اتفاقيات أخرى، مثل اتفاقية 2008 التي تعفي حاملي الجوازات الدبلوماسية الجزائرية والفرنسية من التأشيرات، مشيرًا إلى أن الجزائر لن تتأثر بأي حال من الأحوال من هذا التصعيد، بل يمكنها أن تستفيد أكثر من خلال تشديد موقفها على جميع الأصعدة.
وفيما يخص قضية الهجمات الاقتصادية، أشار جعبوب إلى أن التبادل التجاري بين الجزائر وفرنسا يخضع لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وأن مراجعتها ستكون في مصلحة الجزائر لأنها تحمي حقوقها أكثر من أي وقت مضى.
واختتم جعبوب منشوره بالتأكيد على أن الجزائر ستظل متمسكة بسيادتها الوطنية ولن تقبل بأي شكل من الأشكال أي تدخلات خارجية أو ضغوط تهدف إلى إضعاف قوتها وقرارها المستقل.
وأضاف أن الجزائر لن تسمح لأي جهة كانت بتوجيه الأوامر لها أو التأثير على سياساتها، مشيرًا إلى أن أي تهديدات لن تؤثر على عزيمة الشعب الجزائري، الذي سيظل متمسكًا باستقلاله مهما كانت الظروف.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين