اعتبر المكتب السياسي لحزب العمال، أن الحكومة “الجديدة، القديمة” عجزت عن توفير الشوط اللازمة لإنقاذ الأرواح البشرية وضمان الشفاء لمرضى كوفيد 19، مشيرا إلى أن “الأرقام الرسمية غير صحيحة مقارنة بالمعطيات الصادرة عن المستشفيات والمقابر”.

وتطرق المكتب السياسي، خلال عرضه لتقرير اللجنة المركزية القانونية، اليوم الجمعة، إلى أزمة الحرائق التي اجتاحت بعض ولايات الوطن، حيث طالب بطرح مخطط جدي لإعادة إعمار المناطق المتضررة، مع الأخذ بعين الاعتبار خصائص كل منطقة.

في السياق ذاته، قال حزب العمال، إن البلديات والجماعات المحلية عامة “عاجزة عن مواجهة هكذا نكبات”.

في سياق مغاير، حذرت الجهة ذاتها من فتح رأس مال شركات النقل الوطنية العمومية للأجانب والخواص المحليين، “الذي تعمل الحكومة على القيام به، مشيرة إلى أنه سيضر بالأمن الوطني”.

وعن الانتخابات المحلية المقبلة، قال حزب العمال في بيان له، إن مسألة الانتخابات تبدو حاليا بعيدة كليا عن أولويات الجزائريين “الذين لا يزالون تحت الصدمة المزدوجة التي خلفتها الحرائق وجائحة كورونا، معتبرا استدعاء الهيئة الناخبة حاليا “أمرا خياليا بسبب غرابته”، “خاصة وأنه لا أحد يطالب بانتخابات محلية مسبقة”.

وأكد الحزب اليساري، أن إعادة التأسيس السياسي والمؤسساتي الوطني عبر إحداث القطيعة مع العهد القديم، هي الشرط الوحيد للحفاظ على ديمومة الأمة وتكاملها عبر إرساء الديموقراطية بمضامينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة في ظل “التطورات والمسارات الجارية التي تحدق مخاطر وشيكة تحدق بالبلاد.