وصف مدرب المنتخب السويدي، ركلة الجزاء التي تحصل عليها المنتخب الجزائري، مع نهاية المواجهة الودية التي جمعت بين المنتخبين، بـ”المزحة”، وهو نفس رأي المدافع إيزاك هين الذي تسبب في الخطأ على أمين غويري، قبل أن يُترجم نبيل بن طالب تلك الركلة إلى هدف.

وتحدث يون دال توماسون، في تصريحات نقلتها الصحافة السويدية، ليؤكد بأن ركلة الجزاء التي جاء منها هدف “الخضر” الثالث، لم تكن شرعية أبدا، فقال حول الموضوع: “بالتأكيد كانت ركلة جزاء مزحة، يُمكن للجميع رؤية ذلك”.

ووافق النجم السويدي السابق فريديريك ليونبيرغ رأي التقني الدانماركي، فقال نجم أرسنال السابق أثناء تحليله للمباراة: “إنه ليس خطأ بأي شكل من الأشكال، إنه خطأ من طرف الحكم”.

واعتبر القائد إيزاك هين تلك الركلة بأنها غير مستحقة، وهو الذي قام بدفع غويري، فتحدث قائلا: “لقد لحقت به ودفعته بشكل خفيف وذلك عندما أمسك الحارس الكرة بالفعل، لقد كانت دفعة بشكل عفوي ولا أعتقد بأنها ركلة جزاء. لا جدوى الآن من الحديث عنها”.