حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن قرار أوبك+ بشأن خفض إنتاج النفط يُمهد الطريق لنقطة تحول بالنسبة للاقتصاد العالمي الذي يقف بالفعل على حافة الركود.
كما تشير وكالة الطاقة في تقريرها الشهري الصادر اليوم الخميس، إلى أن خفض إمدادات النفط من جانب أوبك+ يهدد بتعميق أزمة الطاقة العالمية من خلال رفع أسعار النفط في وقت يشهد ضغوط تضخمية وتباطؤ للنمو العالمي.
وقررت منظمة أوبك وحلفاؤها، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، أوائل الشهر الجاري، خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا بدايةً من نوفمبر المقبل وحتى ديسمبر من العام المقبل.
وتقول وكالة الطاقة الدولية إن التدهور المستمر في الأداء الاقتصادي، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط جراء خطة أوبك+ لخفض الإمدادات، أسهم في تباطؤ الطلب العالمي على النفط.
وتتوقع وكالة الطاقة المتواجدة في باريس، انكماش الطلب العالمي على النفط بمقدار 340 ألف برميل يوميًا على أساس سنوي في الربع الأخير من هذا العام.
ومن شأن خفض إمدادات النفط بنحو مليوني برميل يوميًا من جانب تحالف أوبك+، أن يؤدي إلى تشديد سوق النفط بشكل أكبر، خاصةً مع وجود القليل من مصادر الإمداد الإضافية المتاحة للتعويض، وفق وكالة الطاقة الدولية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية، إن تأثير الخفض سيفاقم مزيج من ارتفاع أسعار النفط وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، وكلاهما سيقوض الطلب على النفط على المدى الطويل.
ودفع ذلك والكالة إلى خفض تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العامين الحالي والمقبل، بنحو 60 و470 ألف برميل يوميًا على الترتيب، إلى 1.9 و1.7 مليون برميل يوميًا على التوالي، وهو الإجراء نفسه الذي أقبلت عليه منظمة أوبك وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين