الرئيسية » الأخبار » 24 بالمائة فقط من الجزائريين يرون أن حياتهم أصبحت أحسن بعد الحراك

24 بالمائة فقط من الجزائريين يرون أن حياتهم أصبحت أحسن بعد الحراك

24 بالمائة فقط من الجزائريين يرون أن حياتهم أصبحت أحسن بعد الحراك

أوضح استطلاع للرأي لمؤسسة “يو قوف غاردين” البريطانية، أن الجزائريين من أكثر شعوب الدول التي مستها موجة الربيع العربي الأولى والثانية، وغير راضية بنتائج حراكها الشعبي.

وكشفت نتائج الاستطلاع أن 59 بالمائة من الجزائريين راضين عن الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ويتلاشى هذا الرضا عند المستطلعين عند حديثهم عن الحياة قبل وبعد الربيع العربي.

وبلغ نسبة الجزائريين الذين يرون أن حياتهم تحوّلت إلى الأسوأ بعد الحراك الشعبي 42 بالمائة بينما يقول 34 بالمائة أنهم لا يشعرون لا بتحول نحو الأحسن ولا الأسوأ، في حين يرى 24 بالمائة أن حياتهم تحسنت.

ويرى 41 بالمائة من الجزائريين أن أولادهم ينتظرهم مستقبل أسوأ، بينما قال 33 بالمائة إنهم لا يعلمون الإجابة و26 بالمائة يرون أن المستقبل سيكون أقل سوءا، وبلغ عدد  المشاركين في الإجابة على هذا السؤال 5275 شخصًا من الجنسين ومختلف الفئات العمرية.

ويقابل الجزائريين 47 بالمائة من العراقيين الذين يرون أن حياتهم ازدادت سوءًا، وترتفع إلى 50 بالمائة من التونسيين، و51 بالمائة للسودانيين بينما تنزل النسبة في مصر إلى 37 بالمائة.

أما في الدول التي شهدت حروبًا داخلية، فـ 75 بالمائة من السوريين يرون أن حياتهم ساءت و72 بالمائة من اليمنيين و59 بالمائة من الليبيين يشعرون الشعور نفسه.

وأظهر الاستطلاع  أن شباب الجزائر الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا كانوا أكثر أيمانا بالثورة والأقل القول بأن الاحتجاجات والثورات الجماهيرية كانت مؤسفة، وهو نفس الامر في كل من تونس ومصر والعراق.

ومن جهة أخرى يرى يبدوا آبائهم أكثر تشاؤما حيث اتفقت الأغلبية على أن الأطفال الذين يكبرون اليوم يواجهون مستقبلًا أسوأ من أولئك الذين نشأوا في السنوات التي سبقت الربيع العربي، وهو ما عُدّ فجوة بين الأجيال.

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.