قالت قناة الجزيرة القطرية صباح اليوم، إنه تم تسجيل استشهاد 32 شخصاً وإصابة العشرات جراء تجدد الغارات “الإسرائيلية” على مناطق عدة في قطاع غزة.

وأشار المصدر، إلى أن طائرات الاحتلال قصفت مسجدا وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع 9 إصابات وسط السكان بينها حالات خطيرة.

وتتواصل المفاوضات حول تمديد الهدنة بين حركة “حماس” والاحتلال الإسرائيلي أملاً بالتوصل إلى اتفاق يفضي مجدداً إلى وقف القتال وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأكد “فرانس برس” عن مصدر وصفته بالمطلع، أن “المفاوضات حول الهدنة في غزة مع الوسيطين القطري والمصري تتواصل”، بعد ليلة من المحادثات المكثفة لم تنجح في تمديد الهدنة الإنسانية التي كانت سارية.

في السياق ذاته، أكد مصدر مطلع لوكالة “رويترز”، أن الوسطاء القطريين والمصريين على اتصال مع حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” و الكيان الصهيوني منذ استئناف القتال.

وقالت “حماس”، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية استئناف الحرب والعدوان على قطاع غزة بعد رفضه التعاطي مع العروض التي قدمتها للإفراج عن محتجزين آخرين.

وبهذا الصدد أكدت “حماس” أنها عرضت تبادل الأسرى وكبار السن وتسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي لكن الاحتلال الصهيوني رفض ذلك.

وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم، صباح اليوم، حركة “حماس” بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح محتجزين، وقال إن “إسرائيل ملتزمة بالقضاء على الحركة وتحرير جميع المحتجزين في قطاع غزة”.