ما زالت حلقات مسلسل “سوء التنظيم وغياب لغة التواصل”، قائمة في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وفقا لما كشفه الناقد الرياضي حسين جناد، في منشور على صفحته الشخصية على منصة فيسبوك.
وكشف الصحافي حسين جناد في منشوره، تفاصيل ما أسماها بفضيحة جديدة، حصلت مؤخرا في دهاليز مبنى هيئة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بدالي إبراهيم بالجزائر العاصمة.
وأكد جناد أن هيئة الـ”فاف” تكتّمت لمدة 05 أيام كاملة، على إرسالية الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي طلب فيها خدمات حُكّام جزائريين، لإدارة مباراة كأس السوبر المصرية، يوم الثلاثاء المُقبل.
وأضاف الناقد الرياضي في سياق كشفه تفاصيل ما أطلق عليها فضيحة، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لم تُبلغ الحكام بمحتوى الإرسالية، إلإ يوم أمس السبت، على الساعة الثامنة ليلا، رغم وصولها قبل 05 أيام.
وتابع مؤكدا أن الهيئة الكروية الجزائرية نفسها، طلبت من الحكام مصطفى غربال ومساعديه تشيعلي عبد الحق وعباس أكرم زرهوني، بالإضافة إلى حكم تقنية “فار” عبيد شارف ومساعده بن براهم، التنقل على جناح السرعة إلى الجزائر العاصمة.
وبحسب المنشور، فإن “فاف” ألزمت الحكام الجزائريين الخمسة، بالحضور صباحا إلى العاصمة، من أجل الخضوع للفحص الطبي الخاص بفيروس كورونا (كوفيد 19).
وطلبت “فاف” من الحكام أيضا، التنقل بعدها إلى سفارة مصر من أجل الحصول على تأشيرات سفرهم، ثم التوجه إلى مطار هواري بومدين الدولي، لركوب الطائرة المُتوجّهة إلى مصر، عند الساعة الثالثة زوالا.
وأثار الإعلامي الجزائري حسين جناد، التساؤل حول قدرة هؤلاء الحكام على القيام بكل تلك الإجراءات، في ظرف زمني رآه لا يُساعدهم على فعل ذلل،
كما ذكّر جناد أن الحكام الخمسة سيضطرون للتنقل من مدن تلمسان وسيدي بلعباس وقسنطينة وبجاية، وهي كلها مدن تبعد عن العاصمة لمسافة لا تقل عن 400 كلم.
وفي سياق سوء التنظيم، كشف جناد أمرا وصفه بالغريب، بقوله إن “فاف” وفّرت للحكام تذاكر سفر خاصة برحلة الذهاب فقط، وتركت تاريخ عودتهم من مصر مجهولا.
وأبقى حسين جناد باب احتمال غياب الحكام عن مباراة الأهلي وطلائع الجيش مفتوحا، بسبب ضيق الوقت، متسائلا عن السبب الرئيس الذي جعل “فاف” لا تخبرهم بالمهمة في وقت مبكر، من تلقيها لإرسالية نظيرتها المصرية.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين