تشهد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، “توترا شديدا” غير مسبوق، يقوده أعضاء من مكتبها الفيدرالي، ضد الرئيس شرف الدين عمارة، مما يوحي بأيام عصيبة قد تؤدي إلى انفجار ستكون أثاره وخيمة على المنتخب الوطني الجزائري، وفقا لما أشارت إليه وسائل إعلام محلية عدة.
وقرر أعضاء من المكتب الفيدرالي لهيئة الـ”فاف”، بحسب ما ورد في موقع “لاغازيتا دوفينك”، عزل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بطريقة غير مباشرة، من خلال مقاطعة الاجتماع، المقرر صبيحة اليوم الأحد، بداية من الساعة العاشرة صباحا.
وقال المصدر ذاته، بوجود شرخ كبير، بين الرئيس شرف الدين عمارة وأعضاء يملكون نفوذا قويا في المكتب ذاته، الذي يُعد الركيزة الأساسية لإدارة شؤون الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
ووصف موقع “لاغازيتا دوفينك” قرار مقاطعة الاجتماع، بـ”التمرد الصريح” الذي يقوده أعضاء من هيئة “الـ”فاف”، ضد الرئيس الحالي شرف الدين عمارة.
ويعود قرار المقاطعة، حسب المصدر نفسه، إلى اتهام سبعة أعضاء من المكتب الفيدرالي، لشرف الدين عمارة، برغبته في الانفراد باتخاذ القرارات، على مستوى الاتحادية الجزائرية للعبة ذاتها.
ومن جانبه علق الإعلامي الجزائري حسن جناد، على التوتر الحاصل في المكتب التنفيذي لهيئة الـ”فاف”، واصفا إياه بالقنبلة التي ستنفجر صبيحة يوم الأحد، حسب مقطع فيديو نشره على قناته الخاصة في يوتيوب.
وكشف حسين جناد الأسماء التي تقود “التمرد الصريح” بمقاطعة الاجتماع، الذي كان من المقرر أن يُعقد بتاريخ الـ29 سبتمبر الماضي، لكنه أجل بقرار من الرئيس شرف الدين عمارة.
وأكد الإعلامي الجزائري أن نائبي الرئيس عمار بهلول وياسين حمزة، لن يحضروا الاجتماع، بالإضافة إلى خمسة أعضاء آخرين.
وبحسب تصريحات جناد، فإن حكيم مدان وطويل وأوكالي وأومعمر والسيدة شاشوة، لن يحضروا الاجتماع أيضا، بسبب غضبهم من رئيس الاتحادية الجزائرية عمارة، على حد قوله.
وأضاف أن هؤلاء الأعضاء السبعة، باتت لا تعجبهم الطريقة التي يُسير بها شرف الدين عمارة الاتحاد الجزائري للعبة ذاتها، مؤكدا أن قرار المقاطعة هو احتجاج صريح على ما آلت إليه الأمور مؤخرا في هيئة الـ”فاف”.
وأردف أن عضوين فقط من المكتب الفدرالي قررا حضور الاجتماع، الذي لن يكون له معنى بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، على حد تصريحاته.
ونوّه حسين جناد إلى أن حضور العضوين للاجتماع، سيكون للاحتجاج على قائمة الحكام الدوليين الجزائريين، التي أعدها نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الجزائري للعبة ذاتها، والمرفوضة من قبل 09 أعضاء من المكتب الفدرالي.
ويبقى التخوف الكبير من ظل كل الأحداث السالف ذكرها، هو احتمال تأثر المنتخب الوطني الجزائري، بسبب تلك الصراعات الحادة، في وقت يرفع فيه بلماضي وأشباله رهان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين